دولي🌐 Available in English١٩ أيلول ٢٠٢٦

القوات الباكستانية تنهي حصاراً 20 ساعة مع مسلحين

القوات الباكستانية تنهي حصاراً 20 ساعة مع مسلحين
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي

أنهت القوات الأمنية الباكستانية السبت حصاراً استمر 20 ساعة مع مسلحين تحصنوا داخل حاجز للشرطة بمدينة كوهاط شمالغربي البلاد. وقد بدأ الاشتباك الجمعة بعد انفجار سيارة مفخخة في مسجد التابع للحاجز وعملية اقتحام مسلح أسفرت عن مقتل 21 شخصاً وإصابة 103 آخرين.

أنهت القوات الأمنية الباكستانية، السبت، حصاراً استمر 20 ساعة مع مسلحين تحصنوا داخل حاجز شرطة بمدينة كوهاط في محافظة خيبر بختونخوا شمالغربي البلاد، حسبما أعلنت السلطات الرسمية. وقد بدأ الاشتباك الجمعة بعد تفجير انتحاري حيث قاد انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات إلى مسجد التابع للحاجز، ثم اقتحمه مسلحون، مما أسفر عن مقتل 21 شخصاً وإصابة 103 آخرين.

وقع الهجوم المنسق في حاجز كوهاط بمحافظة خيبر بختونخوا الحدودية مع أفغانستان. وكان معظم الضحايا من رجال الشرطة والمصلين بالمسجد.

احتل عدد من المسلحين مواقع داخل الحاجز، وأعقب ذلك تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن، حسبما قال محمد صادق، مسؤول شرطة. يضم الحاجز فرع الشرطة المتخصص للمخابرات وقسم مكافحة الإرهاب ومنازل ضباط مكافحة الإرهاب الذين نفذوا عمليات ضد المسلحين عبر المحافظة في السنوات الأخيرة.

قال صادق إن العملية انتهت بعد 20 ساعة. وكانت قوات الأمن تجري عمليات تفتيش في الحاجز والمناطق المجاورة، حيث تم العثور على جثث ثمانية من المهاجمين، وفقاً للشرطة المحلية. وأفاد السكان بسماع دفقات من الرصاص بينما كانت تصل قوات أمنية إضافية إلى الموقع، قبل انتهاء العملية.

أوضح صادق أن هجوماً متفجراً وقع صباح السبت داخل الحاجز وأن الشرطة قتلت ستة مهاجمين حتى الآن، لا يشمل ذلك الانتحاريين. وبقي غير واضح ما إذا كانت الانفجارات الإضافية قد أسفرت عن إصابات جديدة أو عدد المسلحين المتبقين داخل الحاجز.

أسفر الهجوم الانتحاري الجمعة عن انهيار جدار خارجي من مكاتب الشرطة وإلحاق أضرار جسيمة بالمسجد.

أقيمت صلوات الجنازة لضباط الشرطة الذين قتلوا في الهجوم الجمعة مساءً في مقر الشرطة بكوهاط، وتسلم ذووهم جثثهم وجثث المدنيين القتلى للدفن، حسبما قال صادق.

لم تُعلن أي جماعة على الفور عن مسؤوليتها عن الهجوم، لكن الاشتباه يرجح أن يقع على حركة طالبان الباكستانية، المعروفة رسمياً باسم تحريك طالبان باكستان (TTP)، التي كثفت هجماتها على الشرطة والقوات الأمنية الأخرى في السنوات الأخيرة.

حركة طالبان الباكستانية جهة منفصلة عن طالبان أفغانستان لكنها متحالفة معها، والتي عادت إلى السلطة عام 2021. وتتهم باكستان بشكل متكرر حكومة طالبان في كابل بإيواء قادة حركة طالبان الباكستانية والسماح للمسلحين بتنفيذ هجمات عابرة للحدود. وتنفي حكومة أفغانستان هذه الاتهامات.

أدان الرئيس عاصم علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم في بيانات منفصلة وأعربا عن الأسف على وقوع الضحايا. وقال زرداري إن القضاء على المسلحين ضروري لتحقيق الأمن القومي.

في عام 2023، قتل انتحاري 101 شخص، معظمهم من ضباط الشرطة، في مسجد داخل حاجز شرطة محصن بقوة في مدينة بيشاور، عاصمة محافظة خيبر بختونخوا.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#باكستان#الإرهاب#طالبان الباكستانية#كوهاط#القوات الأمنية#الهجمات المسلحة
المصدر: ABC News

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته