دوليAvailable in English

الأمم المتحدة مطالبة بالتحقيق في وفاة الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Middle East Eye
الأمم المتحدة مطالبة بالتحقيق في وفاة الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

تطالب منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة الأمم المتحدة بالتحقيق في وفاة الشاعر والكاتب الإماراتي حبيب الصايغ عام 2019، وتصفها بالمريبة، استناداً إلى معلومات وردت في كتاب صدر الأسبوع الماضي. ويزعم الكتاب أن الصايغ اختُطف من منزله وعُذّب حتى الموت في أحد السجون.

تطالب منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة الأمم المتحدة بالتحقيق فيما تصفه بالوفاة المريبة للشاعر والكاتب الإماراتي الحائز على جوائز، في عام 2019، استناداً إلى معلومات كشف عنها كتاب صدر الأسبوع الماضي.

ويذكر الكتاب «الأمراء واللصوص» لمؤلفه ماثيو كول أن حبيب الصايغ، البالغ من العمر 64 عاماً، والذي كان رئيساً لمجلس إدارة اتحاد كتّاب الإمارات، وأميناً عاماً للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، اختُطف من منزله في الإمارات العربية المتحدة، ونُقل إلى أحد السجون، وعُذّب حتى الموت.

ووفقاً للكتاب، قام المحققون بانتزاع عدة أسنان من فمه بالكماشة، وضربوه مراراً بجسم معدني حاد.

وقالت منظمة «الديمقراطية للعالم العربي الآن» (داون) يوم الخميس: «إصابات من هذا النوع تترك علامات يمكن أن يكشفها الفحص الجنائي للرفات». وأضافت أن «التحقيق المستقل وحده قادر على الإجابة» عن الأسئلة العديدة المحيطة بمصيره.

ويُزعم أن الصايغ تُرك ليموت في الفترة ما بين 16 و19 أغسطس 2019.

ويقول الكتاب إن المسؤولين الإماراتيين احتجزوا الجثمان لأكثر من يوم، ومنعوا أسرته من رؤيته، ثم نقلوه لاحقاً من المقبرة في أبوظبي، حيث دُفن، إلى قبر مجهول في الصحراء، حتى لا تتمكن أسرته من الصلاة عليه هناك.

وكتب رائد جرار، المدير المعني بالمناصرة في المنظمة، في رسالة وجّهها يوم الخميس إلى ثلاثة مقررين خاصين في الأمم المتحدة: «نطلب منكم مطالبة الإمارات بتقديم شهادة وفاة الصايغ، وسبب الوفاة المسجّل، وأي سجلات احتجاز، وردّها على ما ورد في الكتاب، وأن تسمحوا لأسرته وخبير طب شرعي مستقل بالتحقق من موقع قبره وحالته».

وأضاف: «نطلب منكم مشاركة نتائجكم مع مجلس حقوق الإنسان، والسعي إلى المساءلة عن أي انتهاكات للقانون الدولي تحددونها».

وأُسست داون على يد الكاتب الراحل في موقع «ميدل إيست آي» جمال خاشقجي، الذي قتلته حكومته نفسها داخل القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا، قبل عام من وفاة الصايغ.

ورغم نمط موثّق من اختفاء المعارضين، فإن الإمارات طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب، كما أشار جرار في رسالته.

وكان الصايغ قد حصل عام 2012 على جائزة فخرية من الدولة تقديراً لإسهاماته في الهوية الوطنية، وشغل منصب رئيس تحرير صحيفة «الخليج».

وكتب في مقال نُشر في 11 أغسطس 2019 يصف فيه إسرائيل بأنها «عدو حقيقي وطبيعي»، متسائلاً: «من فوّض المطبّعين بالحديث باسم الجميع؟»

وبعد تسعة أيام، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية وفاته دون أن تكشف سببها أبداً.

وبعد أكثر من عام، أعلنت الإمارات رسمياً تطبيع علاقاتها مع إسرائيل في حفل توقيع بالبيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولى.

ومنذ ذلك الحين، ورغم وصف الأمم المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة بأنها إبادة جماعية، ازدادت أبوظبي وإسرائيل تقارباً، لا سيما مع سعي الحلفاء الإقليميين إلى شراكات دفاعية في ظل التداعيات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ومنذ الهجمات التي قادتها حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، تبدو الإمارات خارجة عن المألوف إلى حد ما بين الدول العربية. وحين سُئل سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة العام الماضي عن «خطة ريفييرا غزة» التي رأى فيها معظم المراقبين دعوة إلى التطهير العرقي، قال علناً إن أبوظبي لا ترى «بديلاً» عنها.

شارك المقال

الوسوم:#حبيب الصايغ#الإمارات#الأمم المتحدة#حقوق الإنسان#جمال خاشقجي#التطبيع
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته