أعلنت البحرية في الحرس الثوري الإيراني إصابة سبع سفن، من بينها ناقلات نفط، في الخليج العربي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما وسّع الحوثيون في اليمن هجماتهم على منشآت سعودية، من بينها ضربة قرب حقل الشيبة النفطي. وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً مع تجاوز خام برنت 111 دولاراً للبرميل.
قالت البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية الإيراني، يوم الخميس، إن سبع سفن، من بينها ناقلات نفط، إما أصابتها قوات إيرانية أو اصطدمت بألغام في الخليج العربي خلال اليوم الأخير، في وقت عادت فيه التوترات في المنطقة إلى التصاعد هذا الأسبوع.
وأفادت البحرية بأن قواتها تعقبت أربع ناقلات كانت تنفذ عمليات نقل للنفط في شمال الخليج العربي، وأصابتها، فيما اصطدمت ثلاث سفن أخرى بألغام غرب مضيق هرمز.
وحذّرت البحرية الولايات المتحدة من أن استمرار ما وصفته بالاستفزازات قد يفضي إلى رد أوسع يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة.
ويأتي التحذير الإيراني في وقت وسّع فيه الحوثيون في اليمن، وهم حلفاء لإيران، هجماتهم على أهداف في السعودية، فطالت ضرباتهم منشآت للبنية التحتية، من بينها ضربة قرب حقل الشيبة النفطي.
فقد قُتل شخصان وأُصيب شخصان آخران، يوم الأربعاء، بشظايا مسيّرات اعتُرضت قرب محطة معالجة في حقل الشيبة، أحد أكبر الحقول النفطية في السعودية.
ولم تتأثر عمليات حقل الشيبة ومنشآته للمعالجة، غير أن الهجوم أثار مجدداً قلق الأسواق من احتمال تعطّل الإمدادات السعودية، في وقت تمكنت فيه المملكة إلى حد كبير من استعادة صادراتها عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات الآسيوية صباح الخميس، إذ تجاوز خام برنت الآجل 111 دولاراً للبرميل، عقب الهجمات الحوثية على أهداف سعودية.
وقد دفع تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية الولايات المتحدة إلى إصدار أمر لموظفيها الحكوميين غير الأساسيين ولدبلوماسييها وعائلاتهم بمغادرة المملكة.
ويكثّف الحوثيون هجماتهم على البنية التحتية السعودية، ولا يبدو أن إصابة منشأة نفطية كبرى سوى مسألة وقت.
ويقول الحوثيون إنهم يردّون على هجوم يشنه التحالف بقيادة السعودية في اليمن، ويسعى من خلاله التحالف إلى استعادة أراضٍ في الجنوب الغربي على ساحل البحر الأحمر، ومضيق باب المندب الحيوي.
شارك المقال
الوسوم:#إيران#الخليج العربي#مضيق هرمز#الحوثيون#حقل الشيبة#أسعار النفط