ترامب يوافق على بيع 40 ألف قنبلة للاحتلال الإسرائيلي
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبيع حزمة أسلحة بقيمة 2.8 مليار دولار لإسرائيل، تتضمن 40 ألف قنبلة بوزن طن واحد. يأتي هذا البيع الأضخم في السنوات الأخيرة وسط توترات متصاعدة حول القضية الفلسطينية واختبار جديد للعلاقات الديمقراطية بقضايا الشرق الأوسط.
تقدم صحيفة واشنطن بوست تحقيقاً استقصائياً عن تداعيات حملة التوظيف السريعة والفوضوية لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية. يعاني الموظفون الذين تم تعيينهم دون إجراء فحوصات كافية من فصل سري عن العمل، مما أدى إلى نتائج مأساوية في كثير من الأحيان. وتركز الجارديان اهتمامها أيضاً على الوكالة، إذ تفيد بأنها توقفت عن الإبلاغ عن حالات الإجهاض، وأن النساء الحوامل المحتجزات لا يحصلن على الرعاية الكافية.
في سياق الأخبار الأمريكية، أفردت واشنطن بوست تقريراً خاص عن صفقة أسلحة قياسية. تفيد الصحيفة بأن خطة الرئيس ترامب لبيع قنابل إلى إسرائيل تمثل أضخم صفقة منذ سنوات. تتضمن الحزمة بقيمة 2.8 مليار دولار 40 ألف قنبلة بوزن طن واحد، بينها 20 ألف قنبلة من نوع إم كي 84، المعروفة باسم "قنابل المطرقة". توضح الصحيفة أن "انفجارها يُطلق شظايا معدنية في كل الاتجاهات، ويمكنها اختراق المعادن والخرسانة السميكة، وغالباً ما تحفر حفراً كبيرة في الأرض". كما غطت نيويورك تايمز الصفقة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستشكل اختباراً للديمقراطيين، خاصة مع تصاعد الاستياء من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي "أحدث توتراً غير مسبوق في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية".
وفي الوقت ذاته، تتصاعد التوترات المتعلقة بإسرائيل وفلسطين خارج أروقة الكونغرس أيضاً، حيث تشهد قضية إد شيران منعطفاً جديداً. تفيد مجلة إنترتينمنت ويكلي بأن الفنان الأمريكي ماكليمور تمت إزاحته من حفل إد شيران الموسيقي بعد أن أعرب بشكل متكرر عن دعمه لفلسطين على المسرح. الآن، انسحبت جميع الفنانين الذين كانوا سيفتتحون الحفل وفرقة التصفيق من الجولة الموسيقية تضامناً مع الفنان. تشرح مجلة رولينج ستون أن ملياردير روبير كرافت، مالك ملعب جيليت حيث كان من المفترض أن يحيي إد شيران الحفل، حشد أصحاب الملاعب الآخرين لمنع ماكليمور فعلياً من التمثيل في صالاتهم. وقد أدلت شخصيات سياسية من اليسار مثل الكونغرسية الإسكندرية أوكاسيو-كورتيز بتصريحات تحذر من أن هذا يضع سابقة خطيرة للرقابة.
في مجال الموسيقى، شهدت فرنسا يوماً حزيناً مع الإعلان عن وفاة المغنية والفنانة كاترين رينجر. تستعيد صحيفة ليبيراسيون في مقالها جسوراً بنتها بين عالمين، وتصفها بأنها كانت "في آن معاً راقصة باليه بطبع جموح وأناقة".
يمكنكم متابعة استعراضنا الصحفي كل صباح على فرانس 24 الساعة 7:20 صباحاً و9:20 صباحاً بتوقيت باريس، من الاثنين إلى الجمعة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الولايات المتحدة#إسرائيل#صفقة أسلحة#دونالد ترامب#الشرق الأوسط#حقوق الإنسان