انهارت المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، بعد اتهام رئيس الوزراء الكندي إدارة ترمب بفرض مطالب غير متكافئة في اللحظة الأخيرة. تفرض واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 50 في المئة على بضائع كندية بقيمة 20 مليار دولار، فيما تستعد أوتاوا لفرض رسوم انتقامية في أوائل سبتمبر.
لا تُظهر الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا أي مؤشرات على هدوء الأوضاع. انسحب المفاوضون الكنديون من مائدة المفاوضات في واشنطن، بعد أن اتهم رئيس الوزراء مارك كارني إدارة ترمب بفرض مطالب غير متوازنة في اللحظات الأخيرة من المفاوضات.
وفرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50 في المئة على بضائع كندية بقيمة 20 مليار دولار، فيما ستدخل الرسوم الانتقامية الكندية على المنتجات الأمريكية حيز التنفيذ في أوائل شهر سبتمبر المقبل. ويُتوقع أن يترتب على هذا الصراع التجاري تداعيات خطيرة على اقتصادات البلدين معاً.