طاقة🌐 Available in English٢ تشرين الأول ٢٠٢٦

نفط برنت الفوري يتجاوز 120 دولاراً: مؤشرات على أزمة إمدادات حقيقية

نفط برنت الفوري يتجاوز 120 دولاراً: مؤشرات على أزمة إمدادات حقيقية
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

بينما ينزلق سعر برنت الآجل نحو 101 دولار للبرميل، يقفز برنت الفوري فوق 120 دولاراً، ما يعكس تشديداً حاداً في أسواق النفط الخام الفعلية. يكشف هذا التباين عن شح حقيقي في الإمدادات الفيزيائية أعمق بكثير مما تعكسه الأسعار الآجلة.

تشهد أسواق النفط الخام الفيزيائية تشديداً حاداً مع قفز برنت الفوري (Dated Brent)—المعيار الأساسي للسوق الأوروبية—فوق 120 دولار للبرميل، بينما ينزلق برنت الآجل المسعّر على بورصة إيسيه نحو 101 دولار. يعكس هذا الانقسام حالة من عدم التوازن نادراً، ويشير إلى أن الشح الحقيقي في السوق الفورية أعمق بكثير مما تعترف به التقارير الإخبارية.

أسهمت عدة عوامل في تقلبات هذا الأسبوع الشديدة: إطلاق المخزونات الديزل الأوروبية، واستمرار تهديد الناقلات في مضيق هرمز، وإعادة الصين فرض حظر على صادراتها من المنتجات المكررة. وجميع هذه العوامل مجتمعة دفعت الأسعار إلى مستويات قياسية متذبذبة.

**أوبك+ تحافظ على أهدافها الإنتاجية**

من المتوقع أن تحافظ منظمة أوبك+ على أهداف إنتاجها في نوفمبر دون تغيير خلال اجتماعها يوم الأحد. وعلى الرغم من ارتفاع الإنتاج في أغسطس بنحو 630 ألف برميل يومياً ليصل إلى 25 مليون برميل، يبقى الإنتاج الإجمالي للدول الأساسية في المنظمة أقل بـ 5 ملايين برميل يومياً من مستويات ما قبل الحرب.

**أوروبا تتجه نحو إطلاق مخزونات ديزل ضخمة**

تدرس حكومات الاتحاد الأوروبي إطلاق 50 مليون برميل—أي نحو 17% من احتياطياتها الديزل الطارئة—على مدى 20 يوماً، وذلك بعد أن توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حظر على صادرات الديزل. غير أن الكميات النهائية لم تُحدد بعد.

**الأمم المتحدة تحذر من تجاوز إعانات الوقود للتريليون دولار**

حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن الإعانات الحكومية للوقود قد تتجاوز تريليون دولار في 2026، مع تفاقم الضغوط على الموازنات بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية والأسعار ثلاثية الأرقام وارتفاع تكاليف الاقتراض. تحمي هذه الإعانات 130 مليون شخص من الوقوع تحت خط الفقر اليومي البالغ 6.85 دولارات.

**الصين تحظر صادرات الوقود خلال أسبوع العطلة الذهبية**

علقت بكين معظم شحنات صادراتها من المنتجات المكررة في أكتوبر، معيدة تطبيق حظر الصادرات السابق لها. تنخفض مخزونات الديزل لديها بنحو 20 مليون برميل عن مستويات ما قبل الحرب، والبنزين 9 ملايين برميل أقل من هدفه المستهدف، ما أطلق ارتفاعاً ضخماً في فروقات الأسعار الآسيوية (الكراكات).

**البيت الأبيض يقدم الدفعة الأخيرة من الاحتياطي الاستراتيجي**

عرضت وزارة الطاقة الأمريكية الدفعة الأخيرة من برنامج تصريف ترامب للاحتياطي الاستراتيجي، والذي بلغ 172 مليون برميل. العرض يتضمن 40 مليون برميل من الخام الثقيل للتسليم بين نوفمبر وديسمبر، ما يرفع إجمالي التصريفات على الصعيد الوطني إلى 243 مليون برميل.

**كندا تنهي نزاع رسوم خط أنابيب ترانس ماونتن**

وافقت هيئة الطاقة الكندية على الرسوم الجديدة لخط ترانس ماونتن، ذات المفعول من 1 يناير 2027، منهية بذلك نزاعاً استمر 18 شهراً حول تجاوزات التكاليف البالغة 34 مليار دولار كندي. الشركات الملتزمة بتدفقات لا تقل عن 75 ألف برميل يومياً لمدة 20 سنة تحصل على رسوم منخفضة تصل إلى 6.53 دولارات للبرميل.

**سيول ترفض عرض ترامب لمشروع ألاسكا للغاز الطبيعي المسال**

رفضت الحكومة الكوريّة الجنوبية ادعاء الرئيس ترامب بأنها التزمت باستثمار 54 مليار دولار في مشروع ألاسكا للغاز الطبيعي المسال، ضمن حزمة استثمارات بقيمة 200 مليار دولار. أكدت سيول أنها ستشارك فقط إذا أثبت المشروع جدواه الاقتصادية.

**روسيا تمدد حظر صادرات الديزل وتلمح لرفعه**

مددت روسيا حظرها على صادرات الديزل طوال أكتوبر، محررة بذلك ما يقرب من 10% من إمدادات النقل البحري، حيث يرتفع الطلب الشتوي. ومع ذلك، أشار نائب رئيس الوزراء نوفاك إلى أن موسكو قد تلغي الحظر قريباً بسبب تحسن توقعات الإمدادات المحلية.

**غونفور تعيد اختراع نفسها وتنتقل إلى سنغافورة**

أعلنت شركة التجارة العالمية غونفور إعادة تسميتها باسم سينتاليون، وانتقالها من قبرص إلى سنغافورة بعد حصول فريق الإدارة على الشركة في ديسمبر 2025. يعود هذا الانتقال إلى وصم وزارة الخزانة الأمريكية الشركة علناً بأنها "دمية الكرملين".

**الصين تطالب بضمانات توريد في صفقة أنجلو تيك**

تطلب جهاز منع الاحتكار الصيني ضمانات لتدفقات المركزات المستقرة قبل الموافقة على الاندماج بين أنجلو وتيك بقيمة 54 مليار دولار. تستخدم الصين حق الفيتو التنظيمي كرافعة ضغط، حيث تواجه صهاريجها الصينية—التي تمثل 60% من الإنتاج العالمي المكرر—أسوأ نقص في المواد الخام منذ عقود.

**جيرا تتولى شبكة المخزونات الاستراتيجية اليابانية**

أطلقت أكبر شركة توليد كهرباء يابانية (جيرا) شركة تخزين نفط جديدة لتجميع مخزونات اليابان الاستراتيجية. ستتولى الشركة الجديدة تشغيل أربعة محطات وطنية تحتفظ بـ 121 مليون برميل بحلول أبريل 2029، ما يعزز القدرات الاستراتيجية للبلاد.

**الليثيوم الصيني ينهار على مخاوف الطلب**

انخفضت العقود الآجلة لكربونات الليثيوم الصينية بنسبة 25% الشهر الماضي إلى ما دون 120 ألف يوان صيني (17900 دولار) للطن. أطلق هذا الانهيار تعليق بكين لإنشاء مصانع بطاريات جديدة وسط تفاقم الآفاق الاقتصادية الكلية، منكّراً التوقعات بالاستمرار في نقاوة الإمدادات.

**بنما تخطط مشروعاً مشتركاً حكومياً لإعادة تشغيل منجم النحاس الرئيسي**

ستوصي حكومة بنما بإعادة تشغيل منجم كوبري بنما من خلال شراكة حكومية مع شركة التعدين الكندية فيرست كوانتم. يأتي هذا بعد توقف استمر 3 سنوات على المنجم العملاق الذي كان ينتج 1% من إنتاج العالم من النحاس و40% من إيرادات الشركة.

**الخط الأنابيب السعودي يقترب من القدرة الكاملة**

ارتفعت التدفقات عبر خط الأنابيب الشرق-الغرب السعودي المُعاد تشغيله إلى ما يقرب من 6 ملايين برميل يومياً، قريبة من مستويات يونيو-يوليو. يتوفر حوالي 4.5 ملايين برميل يومياً للصادرات من البحر الأحمر، ما يعيد تأهيل بديل السعودية لمضيق هرمز رغم الضربات الحوثية المستمرة.

**تجمع الفحم الصيني يلامس أعلى مستوياته في 3 سنوات**

قفزت أسعار الفحم الحراري الصيني إلى 986 يوان صيني للطن (147 دولاراً) هذا الأسبوع، مستمراً في ارتفاع استمر 11 أسبوعاً وحقق مكاسب بنسبة 25% منذ منتصف يوليو. أطلق هذا الارتفاع انخفاض حاد في واردات إندونيسيا والإجراءات الأمنية المشددة على المناجم في مقاطعة شانشي.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#النفط#أسواق الطاقة#برنت الفوري#أزمة إمدادات#تحليل السوق
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته