دولي🌐 Available in English١٤ أيلول ٢٠٢٦

رئيس الطاقة الذرية الإيراني لن يحضر مؤتمر الوكالة الدولية

رئيس الطاقة الذرية الإيراني لن يحضر مؤتمر الوكالة الدولية
أخبار إيران
أ
أخبار إيران
المصدر الأصلي

منع السفر الدولي يحول دون حضور محمد إسلامي مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، في مؤشر جديد على تدهور العلاقات بين إيران والغرب. محاولة النمسا الحصول على إعفاء من العقوبات لم تنجح، وسط توترات متصاعدة عقب انهيار الهدنة بين طهران وواشنطن.

فيينا — لن يتمكن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية من حضور الاجتماع السنوي لدول الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا للمرة الأولى منذ سنوات، بسبب حظر دولي يمنعه من السفر، وفقاً لما أفصح عنه مسؤول مطّلع على الملف.

الاستبعاد الذي سيطال محمد إسلامي يأتي كمؤشر إضافي على تدهور سريع في العلاقات بين إيران والدول الغربية. فقد استأنفت الولايات المتحدة وإيران المواجهات العسكرية بشكل متقطع بعد انهيار هدنة هشة في تموز الماضي.

طلبت النمسا، بصفتها المضيفة لمقر الأمم المتحدة في فيينا، إعفاء إسلامي من حظر السفر لدى لجنة العقوبات الأممية، إلا أن الطلب لم يحظَ بالموافقة، حسب المسؤول الذي تحفظ على هويته لحساسية الموضوع. وبإمكان النمسا، بصفتها مضيفة الأمم المتحدة في فيينا، أن تطلب إعفاءات من حظر السفر لتمكين المسؤولين الخاضعين للعقوبات من حضور المؤتمرات الدولية.

منذ قيام إسرائيل والولايات المتحدة بضرب المنشآت النووية الإيرانية خلال حرب استمرت اثني عشر يوماً في حزيران 2025، لم تسمح إيران لمفتشي الوكالة الدولية بالوصول إلى المواقع النووية التي تأثرت بالغارات — رغم أن طهران ملزمة قانوناً بالتعاون مع الوكالة بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

كما عجزت الوكالة الدولية عن التحقق من حالة مخزون اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستويات الأسلحة منذ القصف في حزيران. وبحسب الوكالة، تحتفظ إيران بمخزون يبلغ 440.9 كيلوغراماً (972 رطلاً) من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% — وهو ما يعتبر خطوة تقنية قصيرة بعيداً عن مستويات الأسلحة البالغة 90%.

وتؤكد إيران أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية وأن برنامجها سلمي بالكامل.

في العام الماضي، فعّلت فرنسا وبريطانيا وألمانيا آلية "الانفجار العكسي" التي أعادت فرض جميع العقوبات الأممية على إيران بسبب برنامجها النووي. وقالت الدول الثلاث إن إيران تخلت عن اتفاق عام 2015 بشأن البرنامج النووي عن قصد.

تشمل العقوبات الأممية المعاد فرضها حظراً على السفر وحظراً على الأسلحة التقليدية وقيوداً على تطوير الصواريخ الباليستية وتجميد الأصول وحظراً على إنتاج التكنولوجيا المتعلقة بالطاقة النووية.

رغم ما ذكره المسؤول بعدم توقع حضور إسلامي للمؤتمر، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) يوم السبت بأن إسلامي غادر طهران متوجهاً إلى فيينا للمشاركة في مؤتمر الوكالة الدولية ولقاء ممثلي دول مختلفة. وكان إسلامي يحضر بانتظام ويلقي خطابات في المؤتمر السنوي للوكالة في فيينا منذ تعيينه رئيساً لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية عام 2021.

من المقرر أن يجتمع كبار المسؤولين من دول الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين وتستمر الجلسات حتى يوم الجمعة في مقر الوكالة بفيينا. وسيناقشون ويوافقون على ميزانية الوكالة ويبحثون قضايا سياسية أخرى، بما فيها الضمانات النووية في الشرق الأوسط.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيران#الطاقة النووية#الوكالة الدولية للطاقة الذرية#العقوبات الدولية#التوترات الإقليمية
المصدر: أخبار إيران

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته