طاقة🌐 Available in English٥ تشرين الأول ٢٠٢٦

الحوثيون يعلنون استهداف منشأة أرامكو بالرياض وسط تصعيد عسكري باليمن

الحوثيون يعلنون استهداف منشأة أرامكو بالرياض وسط تصعيد عسكري باليمن
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

أعلن الحوثيون المدعومون بإيران عن شنهم هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على منشأة لشركة أرامكو السعودية بالرياض، في وقت أعلنت حكومة صنعاء المعترفة دولياً بدء عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الأراضي التي يحتلها الحوثيون. ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي تهدد المواجهات الحادة بتعطيل طرق التجارة البحرية الحيوية عبر مضيق باب المندب، مما قد يعرقل المكاسب الأخيرة في استقرار تصدير النفط من المنطقة.

رغم التقارير عن ارتفاع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، تبقى التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة مع تجدد الصراع بين السعودية والحوثيين، الأمر الذي يهدد بتقويض الإنجازات الأخيرة في استعادة تصدير النفط.

أعلن الحوثيون المدعومون بإيران في نهاية الأسبوع الماضي عن تنفيذهم هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على منشأة لأرامكو السعودية في العاصمة الرياض.

لكن التحالف الذي تقوده السعودية، الذي يدعم الحكومة اليمنية المعترفة بها دولياً، رفض هذا الادعاء واصفاً إياه بأنه "مضلل". وقال المتحدث الرسمي للتحالف، اللواء تركي المالكي، لوسيلة إعلام سعودية إن المليشيات الحوثية "تحاول تحويل الانتباه عن حجم خسائرها والغضب الشعبي المتزايد ضدها"، مؤكداً أن هذه الجماعات "ترتبط بأجندات خارجية أحضرت الفوضى والدمار إلى اليمن".

وأعلنت حكومة اليمن المعترفة بها دولياً أمس عن بدء عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.

وكانت جماعة الحوثيين المدعومة بإيران تسيطر على العاصمة صنعاء لما يزيد على عقد من الزمان، وتحتل معظم السواحل الغربية لليمن الواقعة على مضيق باب المندب ذي الأهمية الاستراتيجية الكبرى، الذي يربط البحر الأحمر وقناة السويس بخليج عدن، وهو يمثل أقصر طريق من أوروبا إلى آسيا.

قد يؤدي تكثيف القتال في اليمن بين القوات التي تقودها السعودية والحوثيين المدعومين بإيران إلى تعاظم المخاطر التي تهدد شحنات السفن في البحر الأحمر، والتي تعطلت بالفعل بسبب تهديدات الحوثيين بعدم السماح بمرور السفن المرتبطة بالسعودية عبر مضيق باب المندب.

أعادت السعودية مؤخراً تحميل النفط الخام في ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعدما استعادت خط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب جزءاً من خدماته، بعد تعطله جراء هجمات في سبتمبر الماضي استهدفت محطات الضخ.

طريق النجاة السعودية من مضيق هرمز تعمل من جديد، لكن تهديد الحوثيين في باب المندب قد يزيد من وقت تسليم النفط السعودي إلى آسيا بنحو شهر، حيث فضلت عديد من السفن اتخاذ الطريق الأطول عبر قناة السويس شمالاً، ثم عبور البحر المتوسط غرباً، وأخيراً الالتفاف جنوباً حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الحوثيون#السعودية#اليمن#أرامكو#مضيق باب المندب#الطاقة
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته