طاقة🌐 Available in English١ تشرين الأول ٢٠٢٦

ثلاث ناقلات نفط تتعرض لقصف بمقذوفات مجهولة في هرمز

ثلاث ناقلات نفط تتعرض لقصف بمقذوفات مجهولة في هرمز
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

تعرضت ثلاث ناقلات نفط تابعة لشركات إماراتية وبريطانية لقصف بمقذوفات مجهولة الهوية أثناء عبورها مضيق هرمز الأسبوع الماضي. وأظهرت بيانات الشحن أن السفن كانت قد أطفأت أنظمة التتبع الخاصة بها قبل تعرضها للهجمات.

تعرضت ثلاث ناقلات نفط لقصف بمقذوفات مجهولة الهوية أثناء عبورها مضيق هرمز هذا الأسبوع، وفقاً لما أفادت به شركات الشحن والأمن البحري المتخصصة.

وقالت شركة "ماريسكس" المتخصصة في معلومات الشحن إن ثلاث ناقلات تحمل علم ليبيريا وأطفأت أنظمة التتبع الخاصة بها تعرضت للقصف يوم الثلاثاء والأربعاء، حسبما نقلت وكالة رويترز يوم الخميس.

وأصدرت منظمة "عمليات التجارة البحرية البريطانية" (UKMTO)، وهي منظمة تابعة للبحرية الملكية، تحذيرات في وقت سابق من الأسبوع بشأن تلقيها ثلاث تقارير متأخرة من جهات ثالثة بشأن هجمات على ناقلات أثناء عبورها مضيق هرمز.

في أحد هذه الحوادث، أُصيبت سفينة بمقذوف مجهول مشبوه أثناء عبورها المضيق مساء الاثنين، ما تسبب في اندلاع حريق. وتمكن الطاقم من إخماد الحريق لاحقاً، والسفينة تتابع رحلتها وجميع أفراد طاقمها بأمان.

أما التقرير الثاني المتأخر الذي تلقته المنظمة فكان عن حادثة داخل المضيق، حيث أفادت مصادر موثوقة بأن ناقلة تتحرك باتجاه الداخل تعرضت لقصف بمقذوف مجهول.

والتقرير الثالث تناول حادثة أخرى في المضيق، إذ أبلغت مصادر موثوقة عن استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول أيضاً.

وحددت شركات معلومات الشحن أن الناقلات المستهدفة هي: ناقلة المنتجات البترولية "الرويس" وناقلة الخام الضخمة جداً "ميرسين بروسبيريتي"، وكلاهما تديره شركة "لوجستيات وخدمات أدنوك" الإماراتية، بالإضافة إلى ناقلة من فئة أفراماكس تدعى "سندباد" وتديرها شركة "أنجلو إيسترن تانكر مانجمنت" البريطانية.

ووفقاً لبيانات شركة "كبلر" المراجعة من قبل رويترز، حملت ناقلة "سندباد" المنتجات المكررة من ميناء جبيل الصناعي بالمملكة العربية السعودية في الخليج العربي في أوائل سبتمبر.

وتأتي هذه التقارير المتأخرة عن الهجمات في وقت يؤكد فيه محللون ومصارف استثمارية أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى مستويات ما قبل الحروب تقريباً أو حتى بالكامل. وعلى الرغم من التقديرات بأن كميات أكبر من النفط تمر عبر نقطة الاختناق الحرجة، فإن المخاطر التشغيلية تبقى قائمة والمضيق ليس بالانفتاح الذي يعتقده الكثيرون.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#مضيق هرمز#ناقلات النفط#الأمن البحري#الخليج العربي#تدفقات النفط#الإمارات
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته