واشنطن تلغي تدريباً عسكرياً مع سيول بسبب التزامات إيران
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
ألغت القيادة العسكرية الأمريكية تدريباً مشتركاً مخططاً له مع كوريا الجنوبية، بحجة انشغالها بالمتطلبات العسكرية الناشئة في منطقة الخليج. القرار يعكس إعادة توزيع للموارد العسكرية الأمريكية نحو الشرق الأوسط وسط تصعيد التوترات مع إيران.
ألغت القيادة العسكرية الأمريكية تمريناً عسكرياً مشتركاً مع كوريا الجنوبية كان مقررا إجراؤه في الأسابيع المقبلة، حسبما أفادت مصادر عسكرية رسمية الاثنين.
وأرجعت وزارة الدفاع الأمريكية هذا القرار إلى الالتزامات العسكرية الملحة في منطقة الخليج، حيث يتزايد التوتر مع إيران. وقالت المصادر إن إعادة توزيع القوات والموارد نحو الشرق الأوسط تقتضي تأجيل التدريبات المقررة مع الحلفاء الآسيويين.
ويأتي الإجراء في وقت تعمل إدارة ترامب على إعادة تقييم سياستها العسكرية العالمية وتحديد أولوياتها الاستراتيجية. ومثّل الإلغاء نقطة قلق لمسؤولين جنوب كوريين، الذين اعتبروا التدريبات عنصراً حاسماً في تعزيز التعاون العسكري والردع المشترك في شبه الجزيرة الكورية.
وأشارت البنتاغون إلى أن الخطوة ليست انسحاباً من الالتزام تجاه سيول، بل إعادة ترتيب لأولويات بسبب الظروف الإقليمية الطارئة. وأكدت على استمرار العلاقات الدفاعية القوية مع كوريا الجنوبية والعمل على إعادة جدولة التدريبات في موعد لاحق.
وقد أعرب مسؤولون جنوب كوريون عن قلقهم من تأثير هذا القرار على استقرار شبه الجزيرة الكورية. وشددوا على أهمية التدريبات المشتركة في الحفاظ على الجاهزية العسكرية والقدرة على الرد السريع على أي تحركات من كوريا الشمالية.
ويعكس الإلغاء التحديات التي تواجهها الجيش الأمريكي في التعامل مع التزامات عسكرية متعددة في مناطق جغرافية متباعدة. وأثار القرار نقاشاً حول الأولويات الجيوسياسية للإدارة الأمريكية وتركيزها المتزايد على منطقة الخليج على حساب المصالح الآسيوية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الجيش الأمريكي#كوريا الجنوبية#إيران#التدريبات العسكرية#البنتاغون#الشرق الأوسط