استعاد الملاكم الإنجليزي كالوم سيمبسون لقبَي بريطانيا والكومنويلث لفئة الوسط الثقيل بعد فوزه بقرار إجماعي على منافسه تروي ويليامسون في المباراة الثانية بينهما. كانت هذه ثأراً من الخسارة الوحيدة في مسيرة سيمبسون المهنية، عندما فاجأ ويليامسون الجميع وأوقفه في الجولة العاشرة في ديسمبر الماضي.
استعاد الملاكم الإنجليزي كالوم سيمبسون لقبَي بريطانيا والكومنويلث لفئة الوسط الثقيل، بعد فوزه بقرار إجماعي على منافسه تروي ويليامسون في مباراة الرد بينهما.
حقّق سيمبسون ثأره من الخسارة الوحيدة في مسيرته المهنية، عندما فاجأ ويليامسون الأوساط الرياضية وأوقفه في الجولة العاشرة في ديسمبر الماضي.
قدّم الزوجان الإنجليزيان مباراة مثيرة أخرى في مدينة ليدز، حيث سجّل الحكام النتائج برصيد 116-112 و117-112 و115-113 لصالح سيمبسون.
هزّ سيمبسون البالغ من العمر 29 سنة، الذي يتدرب تحت إشراف المدرب الجديد روب مكراكن، منافسه بلكمة يمنى قوية في الجولة الثالثة.
غير أن ويليامسون البالغ من العمر 34 سنة صمد وألحق بالمتحدي ضربات قاسية في الجولة الثامنة. وأدركاً أنه بحاجة إلى فوز بالضربة القاضية، شنّ الهجوم على سيمبسون في الجولة الأخيرة.
إلا أن هذا الهجوم المتأخر لم يكن كافياً لمنع سيمبسون من تحسين رصيده الاحترافي إلى 19 انتصاراً وخسارة واحدة.
قال سيمبسون: "إن الشعور رائع حقاً. لم أكن أريد أن تكون المباراة مثيرة إلى هذا الحد، لكن تروي ملاكم قوي جداً. لقد فاز في المباراة السابقة فكان من حقه أن يكون واثقاً."
وأضاف: "لا يعلم الجميع أنني في المباراة الأولى أصبت طبلتي الأذن في الجولة الأولى. كنت في حالة صعبة جداً وكل ما كنت أحاول فعله هو البقاء في الحلبة."
وتابع: "لكنني لم أقدم أي أعذار. عدت أقوى وتعلمت من تلك الخسارة وكنت أعلم أنني سأحقق الفوز الليلة."
وصف مروج سيمبسون بن شالوم المباراة بأنها "مذهلة" وأثنى على ويليامسون، الذي حسّن رصيده إلى 22 انتصاراً و5 خسائر وتعادل واحد، قائلاً إنه "استمر في الهجوم".
غير أن شالوم يرى أن سيمبسون عاد إلى منطقة المنافسة على البطولات العالمية ويأمل بتأمين مباراة عالمية له خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.
قال شالوم: "في الملاكمة، يتسرع الناس كثيراً في القضاء على الملاكمين. عدد كبير من الناس قالوا لي لا تقبل هذه المباراة الثانية. لكننا قبلنا وحقق سيمبسون الفوز، وأنا سعيد جداً له."