يتهم محتجون إسرائيليون الحكومة بتنفيذ تطهير عرقي في الضفة الغربية
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Middle East Eye
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي
تظاهر عدد من الإسرائيليين في تل أبيب احتجاجاً على اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، ودعوا إلى وقف الهجمات وتعزيز المساءلة. واتهم متظاهرون الحكومة بتنفيذ سياسة تطهير عرقي، وتعهدوا باستخدام كل الوسائل القانونية لمنع الاعتداءات.
تجمّع عدد من المتظاهرين الإسرائيليين في تل أبيب يوم السبت، احتجاجاً على أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، ودعوا إلى وقف الاعتداءات وتعزيز المساءلة.
وقالت ميريام هيرشفلد، المقيمة في تل أبيب: «نحتج من أجل الفلسطينيين، من أجل حقهم في العدالة، وحقهم في المساواة أمام القانون، وحقهم في أن تكون لهم دولتهم الخاصة. ونحتج على تصرفات المستوطنين، وعلى تصرفات الجيش الذي يحمي المستوطنين، وهي تصرفات تؤلمنا أكثر من أي شيء آخر».
وأضافت: «ونحتج ضد الاحتلال. نرى أنه كارثة عليهم وكارثة علينا. لا مستقبل لنا ولا لهم إذا لم نتمكن من تحقيق قدر من العدالة والسلام في المنطقة».
وقال متظاهر إسرائيلي آخر، هو مارتن غولدبرغ: «نحن هنا مساء هذا السبت، كما كنا هنا كل مساء سبت على مدى السنوات الأربع الماضية، للاحتجاج على سياسات هذه الحكومة تجاه الشعب الفلسطيني. إنها تنفذ برنامجاً للتطهير العرقي في الضفة الغربية، وبالطبع الحرب على غزة».
وأضاف: «بالأمس شهدنا اعتداءً وحشياً على صحفي من صحيفة واشنطن بوست، واليوم شهدنا اعتداءً وحشياً على دبلوماسيين أوروبيين. وما أود قوله لكم إن هذه الاعتداءات ليست أمراً غير معتاد.
غير المعتاد هو أنهم هاجموا ما يسمونهم شخصيات مهمة، ولهذا السبب تتصدر الأخبار. فهذه الاعتداءات تقع يومياً، سواء كانت ضد الفلسطينيين أنفسهم، أو ضد نشطاء السلام الإسرائيليين، أو ضد نشطاء السلام القادمين من الخارج. ونحن هنا لنقول: كفى. نحن لا نقرّ هذه الممارسات، وسنفعل كل ما في وسعنا بكل الوسائل القانونية المتاحة لمنعها».