بوتين يواجه هجرة جماعية مع فرار الروس خوفاً من هجوم أوكراني على موسكو
أخبار روسيا
أ
أخبار روسيا
المصدر الأصلي
يشهد الاتحاد الروسي موجة هجرة جماعية بعد الهجوم الأوكراني غير المسبوق على موسكو بمئات الطائرات بلا طيار. يفر الروس خشية من فرض قيود على الهجرة في حال إعلان تعبئة عسكرية جديدة.
يواجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موجة هجرة جماعية من المواطنين الفارين من البلاد خوفاً عقب الهجوم الأوكراني الذي شنته كييف على موسكو أمس الأحد.
استهدفت المئات من الطائرات بلا طيار موسكو والمناطق المحيطة بها في ما وصفته روسيا بأنه "هجوم غير مسبوق". وجاء الهجوم في اليوم الأخير من الانتخابات البرلمانية الروسية الجارية، وأعلنت روسيا على إثره نيتها "مكثفة" ضرباتها على كييف.
قالت وزارة الدفاع الروسية: "رداً على هجمات نظام كييف على أهداف مدنية داخل الأراضي الروسية، ستواصل القوات الروسية وتكثف ضرباتها الدقيقة عالية الجودة ضد الأهداف العسكرية في كييف".
في مقابل هذا التصعيد العسكري، يسارع السكان الروس للمغادرة تحسباً من فرض قيود على السفر قد تترافق مع موجات تعبئة عسكرية جديدة. وذكرت منظمة "آرك" المناهضة للحرب أن البعض يخشى أن تفرض السلطات الروسية حظراً على المغادرة في حالة إعلان تعبئة عسكرية.
أظهرت البيانات قفزة حادة في طلبات المساعدة على الهجرة الطارئة من روسيا منذ تموز الماضي، بحسب موقع "يورونيوز". وبلغت عمليات البحث عن عبارات مثل "كيفية المغادرة" و"التعبئة" ذروتها الأعلى منذ عام 2023.
قال يان سلوفيتسكي، ناشط حقوقي ومنسق مشروع "آرك" الذي يساعد حالياً الوافدين الجدد في يريفان عاصمة أرمينيا: "منذ منتصف تموز، بدأت موجة من الذعر تسود روسيا مرتبطة بمخاطر التعبئة والنقص الوقود وانقطاع الإنترنت. الناس يغادرون مسبقاً لأنهم شهدوا ما حدث في موجات سابقة. وأرمينيا تواجه أزمة هجرة، أو ربما نحن في خضمها بالفعل".
أظهرت وثائق أن سجل الاستدعاءات الإلكترونية يفعل تلقائياً حظر الخروج من البلاد، بحسب موقع "news.com.au". وعلى الرغم من ذلك، وصف بوتين شائعات التعبئة بأنها "هراء تام".
وصفت السلطات الروسية الهجوم الأوكراني بأنه "أكبر هجوم بطائرات بلا طيار من قبل العدو"، واتهم عمدة العاصمة سيرجي سوبيانين أوكرانيا بمحاولة التدخل في الانتخابات الثلاثة أيام الجارية التي من المتوقع أن تعزز حكم بوتين الممتد لستة وعشرين عاماً على روسيا.
جاء الهجوم عقب تحذيرات من استخبارات أوروبية بشأن نوايا روسيا تصعيد حربها ضد أوكرانيا و"حرق أوروبا" بالاستهداف دول الناتو الداعمة لكييف.