كشف خبير نفطي عن انفجار حاد في الفوارق السعرية بين الخامات المحاصرة خلف مضيق هرمز وغيرها، حيث خسر خام البصرة 43 دولاراً بينما قفز الخام الأسترالي إلى 138 دولاراً. غيّرت أزمة المضيق معادلة سوق النفط لتصبح سلامة مسار الشحنة عاملاً حاسماً في تحديد الأسعار.
كشف الخبير النفطي زياد الهاشمي اليوم الثلاثاء عن اتساع حاد في الفوارق السعرية بين الخامات النفطية المحاصرة خلف مضيق هرمز والخامات القريبة من المستهلكين، وسط تداعيات إغلاق المضيق على حركة الشحن وأسواق الطاقة العالمية.
وأوضح الهاشمي في منشور على فيسبوك أن الخصم على خام البصرة المتوسط وصل إلى 43.06 دولار للبرميل الواحد مقارنة بسعر خام مربان. وفي سياق متصل، سجل خام شاهين القطري خصماً بلغ 24.92 دولاراً للبرميل.
على الطرف الآخر من المعادلة، قفز الخام الأسترالي "بيرينيز" إلى 138.04 دولار للبرميل، محققاً علاوة تجاوزت 33 دولاراً فوق سعر خام برنت القياسي، الذي أغلق عند 104.61 دولارات.
ويشير هذا التطور إلى تحول جذري في آليات تسعير النفط عالمياً. فلم تعد جودة الخام ونوعه العوامل الوحيدة المحددة للسعر، بل أصبح مسار الشحنة وسلامتها عاملاً رئيسياً في الحسابات، في ظل المخاطر المتزايدة المحيطة بحركة الناقلات عبر مضيق هرمز.