الإمارات تعيد النظر في مشروع حرم ذكاء اصطناعي بـ 5 جيجاوات بعد استهداف إيران
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
تراجع الإمارات عن خطتها الأصلية لبناء مركز بيانات ضخم للذكاء الاصطناعي في أبوظبي بعد تصعيد إيراني ضد الأصول الأمريكية في الخليج. تدرس السلطات الإماراتية الآن نشر المشروع على عدة مواقع بالدولة وتعزيز الحماية من الهجمات الصاروخية والحوثية.
تراجعت الإمارات العربية المتحدة عن خطتها لبناء مركز بيانات ضخم للذكاء الاصطناعي بقدرة 5 جيجاوات في أبوظبي بالشراكة مع عمالقة التكنولوجيا الأمريكية، وذلك في أعقاب بدء إيران استهداف القواعد الجوية الأمريكية والبنية التحتية الحيوية المرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج الفارسي، وفقاً لما أفادت به مصادر متعددة لوكالة رويترز.
كانت الإمارات التي تطمح لأن تصبح رائدة إقليمية وعالمية في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة، قد خططت العام الماضي لإنشاء حرم الإمارات الأمريكي للذكاء الاصطناعي بقدرة 5 جيجاوات في أبوظبي.
كان من المقرر أن يضم الحرم الشاسع 5 جيجاوات من مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، ليوفر منصة إقليمية تمكّن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى من تقديم خدمات منخفضة التأخير لقرابة نصف سكان العالم الذين يعيشون على بعد 3200 كيلومتر من الإمارات.
غير أن التصعيد الإيراني والهجمات الصاروخية والحوثية المتكررة التي تستهدف الأصول الأمريكية في حلفاء واشنطن بالخليج، دفعت السلطات الإماراتية إلى التفكير في نشر الحرم عبر شبكة من مراكز البيانات في مختلف أنحاء الدولة، واتخاذ إجراءات أقوى لحماية المرافق الحيوية من الهجمات الصاروخية والحوثية، بحسب مصادر لرويترز من بينها مسؤول أمريكي وديبلوماسي غربي وعاملون في القطاع الخاص.
أعلنت مجموعة جي42 التي تقود المشروع، ردّاً على استفسارات حول التعديلات على الخطة الأصلية، أن "تفاصيل المشروع تخضع لمراجعة مستمرة تماشياً مع معايير الأمان والمتانة والكفاءة التشغيلية المتوقعة من بنية تحتية حيوية بهذا الحجم".
في وقت سابق من السنة الجارية، ألحقت الطائرات المسيّرة الإيرانية أضراراً بثلاث منشآت تابعة لأمازون ويب سيرفيسز في المنطقة، بإصابات مباشرة على موقعين في الإمارات وموقع واحد في البحرين.
عقب سلسلة من الهجمات والمحاولات الهجومية في الخليج الفارسي، بدأت الإمارات إعادة النظر في خطط حرم الذكاء الاصطناعي الضخم، وفقاً لمصادر رويترز. كان المشروع مقرراً أن يكون من بين أكبر المنشآت من نوعه خارج الولايات المتحدة، إلا أن الحفاظ على البنية التحتية الحيوية بعيداً عن الأذى وطمأنة المستثمرين قد يعدلان مسار الخطط.