حركة الناقلات في هرمز تنخفض لأدنى مستوى منذ شهرين وسط تصعيد الهجمات
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها خلال أكثر من شهرين، مع تصاعد المخاوف الأمنية وتكرار الهجمات على السفن. يشير المحللون إلى أن التهديدات التي تواجه الشحن في الخليج والبحر الأحمر وصلت إلى أسوأ مستوياتها منذ بدء الأزمة.
تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين، مع تصاعد المخاوف الأمنية وتزايد الهجمات على السفن والتهديدات المستمرة للشحن في المنطقة.
بعد فترة توقف مؤقت امتدت من منتصف يونيو إلى أوائل يوليو، شهدت خلالها حركة المضيق ارتفاعاً متحفظاً نتيجة فتح المضيق بموجب مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي فشلت لاحقاً، انهارت حركة جميع السفن بما فيها ناقلات البضائع إلى مستوى لم تشهده منذ شهرين في نهاية يوليو.
ولم تتعافَ الحركة حتى الآن، رغم محاولات الولايات المتحدة تهدئة أسعار النفط وإعلانها عن استئناف المحادثات مع إيران.
الوضع الأمني تدهور فعلياً خلال الأسبوعين الماضيين. فإيران عازمة على فرض سيطرتها على السفن العابرة للمضيق، فيما تهدد جماعة الحوثيين الموالية لإيران الشحنات المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب المؤدي إلى بحر العرب.
ونتيجة لذلك، بقيت حركة المضيق ضعيفة حتى يوم الثلاثاء الماضي، وفقاً لبيانات تتبع السفن التي راقبتها وكالة بلومبرج. يؤدي تراجع حركة النقل إلى استمرار أصحاب الناقلات في استخدام تقنيات إخفاء الهوية لعبور المضيق، أو التخلي عن محاولات العبور بالكامل، أو تجنب المخاطرة بالعبور.
في نهاية الأسبوع الماضي، أحبطت ناقلة الزيت الخام الكبيرة جداً "مصر بروسبيريتي" محاولة لمغادرة الخليج العربي بعد تعرضها لتهديدات مباشرة عبر اللاسلكي، وفقاً لتنبيهات من شركات استشارات أمنية اطلعت عليها بلومبرج. أفاد طاقم الناقلة أيضاً بسماعهم أصوات انفجارات قريبة من السفينة.
حذر محللون في شركات تتبع السفن والاستشارات الأمنية من أن التهديدات للشحن في الخليج والبحر الأحمر وصلت الآن إلى أسوأ حالة أمنية منذ بدء الأزمة. قال ماثيو رايت، محلل في شركة "كبلر" لتتبع السفن: "من حيث التهديد لتجارة الزيت، نحن في أسوأ فترة مرّت بنا منذ بداية هذه الأزمة".