دولي🌐 Available in English٢١ أيلول ٢٠٢٦

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تهيمن على الجمعية العامة للأمم المتحدة 2026

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تهيمن على الجمعية العامة للأمم المتحدة 2026
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

يتوقع أن تسيطر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أجندة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع في نيويورك، حيث يخاطب الرئيس ترامب الجمعية يوم الثلاثاء بينما يأخذ الملف الإيراني والأزمة في الخليج والبحر الأحمر حيزاً كبيراً من النقاشات. ومع غياب عدد من قادة الدول الكبرى عن الاجتماع، يواجه المنتدى الأممي تحديات متزايدة تهدد بتراجع دوره على الساحة الدولية.

يتوافد قادة العالم على نيويورك هذا الأسبوع لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكن أجندتها تسيطر عليها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتوترات المتصاعدة في المنطقة.

يتوقع أن يخاطب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعية مساء يوم الثلاثاء، عائداً إلى منصة الأمم المتحدة بعد سنة من إعلانه أن الضربات الأمريكية وجهت ضربة حاسمة للبرنامج النووي الإيراني.

غير أن ترامب سيواجه هذه المرة جمهوراً دولياً متشككاً، خاصة مع تصعيد إيران لأساليب ضغطها على واشنطن بتقييد الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وهو ما يشكل تهديداً متزايداً للاستقرار الاقتصادي العالمي.

والضغط يتسع نطاقه خارج الخليج أيضاً. فقبل أيام من انعقاد الجمعية الأممية، سارعت جماعة الحوثيين اليمنية بتوسيع سيطرتها على السواحل الحمراء، واستحوذت على أراضٍ تطل على مضيق باب المندب، وهو ممر استراتيجي آخر يمر عبره جزء كبير من التجارة العالمية.

أعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مايك والتز للصحافيين يوم الجمعة أن ترامب سيركز خطابه على الطريقة التي تعاملت بها إدارته مع النزاعات الدولية والتهديد الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني.

قالت والتز: "سيؤكد الرئيس على كيف واجهت إدارته التحديات المعقدة بحزم في أنحاء العالم، وسيشير إلى أهمية ضمان عدم حصول إيران على السلاح النووي في أي وقت."

من جانبه، من المقرر أن يخاطب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الجمعية العامة يوم الأربعاء برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي، ما يمنح طهران منصة لعرض موقفها بشأن الحرب ورد الحسابات على رواية واشنطن للصراع أمام نفس الجمهور الدولي الذي استمع لترامب في اليوم السابق.

غير أن الاجتماع، الذي يمتد طوال الأسبوع، يأتي في وقت تكافح فيه الأمم المتحدة للحفاظ على صلاحيتها، حيث يختار عدد من زعماء الدول تجنب الحضور بالكامل.

فالرئيس الصيني شي جينبينغ، الذي آخر مرة شارك في الاجتماع عن بعد عام 2021، لن يسافر إلى نيويورك، بل من المتوقع أن يجري محادثات ثنائية مع ترامب في واشنطن يوم الخميس.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي لم يحضر الاجتماع منذ أكثر من عقد، فسيرسل وزير الخارجية سيرغي لافروف بدلاً عنه.

كما أن قادة الهند وألمانيا وجنوب أفريقيا سيرسلون ممثليهم أيضاً.

**قطاع غزة والأراضي المحتلة**

من المتوقع أن تحتل الحرب في غزة مساحة واسعة من نقاشات القمة.

على الرغم من وجود أمر اعتقال بحقه بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، من المقرر أن يخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعية العامة يوم الخميس.

لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يتمكن من الحضور شخصياً للعام الثاني على التوالي بعد أن مددت إدارة ترامب حظرها على دخول المسؤولين الفلسطينيين.

أرجعت إدارة ترامب منع الدخول إلى ما وصفته بإجراءات فلسطينية لـ "تدويل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، بما في ذلك رفع قضايا ضد إسرائيل أمام المحاكم الدولية.

صوتت الجمعية العامة يوم الخميس على السماح لعباس بالمشاركة عبر الفيديو.

وقال دبلوماسيون إنه من المتوقع عقد اجتماع رفيع المستوى على هامش الجمعية العامة للعمل على تعزيز الجهود الرامية إلى حل الدولتين، غير أنهم لا يتوقعون تحقيق تقدم ملموس.

**السودان والشرق الأوسط الأعم**

يتوقع الدبلوماسيون أيضاً عقد اجتماع رفيع المستوى بشأن الحرب في السودان على هامش الجمعية العامة.

انغمس السودان في صراع دموي منذ أبريل 2023، حينما تحول صراع على السلطة بين الجيش والقوات السريعة إلى حرب شاملة.

أسفرت الاشتباكات عن نزوح أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم، وأشعلت واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم.

من المقرر أن يخاطب الجمعية العامة يوم الخميس الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس الأركان السوداني وزعيم الدولة الفعلي منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير عام 2019.

وذكرت مصادر إعلامية عراقية أن ترامب سيلتقي في مرحلة ما خلال اجتماع الأمم المتحدة برئيس الوزراء العراقي علي فالح الزياري.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الجمعية العامة للأمم المتحدة#إيران#الحرب#الولايات المتحدة#إسرائيل#الشرق الأوسط
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته