دوليAvailable in English

أمريكي أُفرج عنه حديثاً يروي سنواته في السجن الروسي

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
New York Times
أمريكي أُفرج عنه حديثاً يروي سنواته في السجن الروسي
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي

أفرجت روسيا الأسبوع الماضي عن المعلّم الأمريكي المتقاعد ستيفن جيمس هابارد بعد تدخل الرئيس ترامب، عقب أكثر من أربع سنوات قضاها في السجن بتهم مختلقة. وفي أول مقابلة له بعد الإفراج، تحدّث هابارد عن لحظات اليأس التي عاشها، وامتنع عن الخوض في الشأن السياسي.

قال ستيفن جيمس هابارد، المعلّم الأمريكي المتقاعد البالغ من العمر 74 عاماً، والذي أفرجت عنه روسيا الأسبوع الماضي بعد تدخل الرئيس ترامب، إنه كان يفقد الأمل أحياناً خلال السنوات الأربع التي قضاها في السجن، بتهم مختلقة تتعلق بكونه مرتزقاً أوكرانياً. وكان يقرأ توراة والدته، التي سمح له آسروه بالاحتفاظ بها. ولم يكن يتحدث الروسية، وكان يكاد لا يتواصل مع أحد. وذات مرة سُمح له بالاتصال بأحد أبنائه لنحو دقيقة واحدة.

غير أنه في منتصف أكتوبر، جاء حارسه الروسي ليقيس له معطفاً جديداً، فانحنى نحوه وهمس في أذنه بكلمة إنجليزية واحدة: «Home»، أي «الوطن».

وقال هابارد، في معرض وصفه لردّ فعله على الخبر الذي نقله إليه الحارس: «لقد قيل لي مراراً إنني سأُطلق سراحي. لذلك أنا أنتظر لأرى إن كان ذلك سيحدث، وسأصدّقه إن حدث. وإن لم يحدث، فلا بأس».

في أول مقابلة له منذ الإفراج عنه في 21 أكتوبر، امتنع هابارد عن الإدلاء بأي تصريحات سياسية تتعلق بروسيا أو أوكرانيا أو الحرب. ولم يرغب في الحديث عن شعوره حين اختطفه جنود روس من منزله في أوكرانيا. كما لم يتوسع في الحديث عن معاملته في روسيا، قائلاً إنه لا يريد تعريض الإفراج عن أي من الأمريكيين الآخرين المحتجزين هناك للخطر.

وقال هابارد: «أتعاطف مع الأسرى الروس في أوكرانيا، والأسرى الأوكرانيين في روسيا. الحياة في السجن مروّعة لأي إنسان، ولا أتمنّاها لعدوي».

تحدّث هابارد عبر اتصال مرئي من واشنطن العاصمة، وكان يرتدي قميصاً بنياً مربّعاً اشتراه له المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن، إلى جانب قبعته الرمادية الأيرلندية القديمة التي أرسلها إليه ابنه المقيم في اليابان عبر وزارة الخارجية الأمريكية. وقال إنه يتطلع إلى لقاء الرئيس ترامب في البيت الأبيض، على الأرجح يوم الجمعة، ونسب إليه الفضل في حريته.

وأعرب هابارد عن أمله في أن يسهم إطلاق سراحه في تحسين العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، وفي المساعدة على عودة مزيد من الأمريكيين إلى ديارهم. ولا يزال سبعة مواطنين أمريكيين على الأقل محتجزين في روسيا.

شارك المقال

الوسوم:#ستيفن هابارد#روسيا#أوكرانيا#دونالد ترامب#الأسرى الأمريكيون#السجون الروسية
المصدر: New York Times

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته