تعزز دول عدة منها كوريا الجنوبية والهند والصين وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عمليات الإنقاذ والمساعدات الإنسانية عقب الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال والصين، وسط تقارير عن مئات الأجانب الذين لا يزالون في عداد المفقودين. وتواجه فرق الإغاثة صعوبات جمة في التضاريس الجبلية الوعرة، حيث تحذر السلطات من احتمال انهيار بحيرة تشكلت جراء الكارثة وإطلاق موجة فيضانات ثانية مدمرة.
تضافرت الجهود الدولية لمواجهة الكارثة الإنسانية التي خلفتها الفيضانات المدمرة في منطقة نيبال والصين، حيث أطلقت دول عديدة برامج إغاثية وعمليات إنقاذ واسعة النطاق.
وتشارك في هذه الجهود كل من كوريا الجنوبية والهند والصين والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، بهدف تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة والوصول إلى الناجين. غير أن عمليات الإغاثة تواجه عقبات جسيمة بسبب طبيعة التضاريس الجبلية الوعرة في منطقة الهيمالايا.
ومع استمرار عمليات البحث والإنقاذ، يشير مئات من الأجانب إلى أنهم ما زالوا في عداد المفقودين. وفي تطور يزيد من حدة الأزمة، حذرت السلطات المحلية من خطر محدق يتمثل في بحيرة تشكلت نتيجة الكارثة، وقد ينجم عن انهيارها موجة فيضانية ثانية قد تكون أكثر تدميراً من الأولى.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#نيبال#فيضانات#إغاثة إنسانية#الصين#كوريا الجنوبية#الاتحاد الأوروبي