طهران تجدد اتهاماتها بقصف مدرسة ميناب وتعاهد بمتابعة دولية
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
جدد مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة اتهاماته بشأن استهداف مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 175 شخصاً معظمهم من الأطفال. أعلنت طهران عزمها متابعة القضية عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية في المحافل الدولية بتهم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
أعادت إيران، عبر مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية بالقاهرة، تأكيد موقفها الصارم من الهجوم على مدرسة الشجرة الطيبة في مدينة ميناب، وذلك في بيان أصدرته اليوم الأحد الموافق 16 من آب 2026.
وأكد البيان أن "الشعب الإيراني لن يخضع لعدوان أعدائه وجرائمهم"، بمناسبة مرور 168 يوماً على ما وصفته طهران بالحروب المفروضة عليها. وأشارت الرسالة إلى حربين: الأولى استمرت 12 يوماً في حزيران 2025، والثانية بدأت في 8 من شباط 2026 واستمرت 40 يوماً، واصفة كلتيهما بأنهما استهدفتا إسقاط النظام الإيراني وتقسيم البلاد.
بحسب البيان الإيراني، فإن "أعداء إيران أخطأوا في حساباتهم"، مشدداً على أن الشعب الإيراني "تمكن من مواجهة الهجمات وإفشال مخططات أعدائه". وجددت طهران تأكيدها على مواصلة ما وصفته بـ "المقاومة والدفاع عن سلامة أراضيها وكرامتها الوطنية".
وفيما يتعلق بحادثة المدرسة تحديداً، أوضح المكتب الإيراني أن الهجوم وقع في 28 من شباط 2026 على مدرسة الشجرة الطيبة للبنات في ميناب، وأسفر عن مقتل أكثر من 168 طالباً وطالبة بالإضافة إلى معلمين وأولياء أمور. وأشارت التقارير الإيرانية الرسمية لاحقاً إلى أن عدد الضحايا بلغ ما لا يقل عن 175 شخصاً، معظمهم من الأطفال، وقع الهجوم في الساعات الأولى من الحرب، حين كان الأهالي يسارعون إلى المدرسة ذات الطابقين لاستقبال أطفالهم وأخذهم إلى منازلهم بأمان.
وشددت طهران على أن "مرور الوقت لن يؤدي إلى نسيان الضحايا أو المجرمين"، داعية إلى المتابعة المستمرة للقضية. واتهم البيان الإيراني منفذي الهجوم بارتكاب جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، مؤكداً التزام طهران بمتابعة الملف عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية في المحافل الدولية.