اتهمت وسيلة إعلامية إثيوبية مستقلة أجهزة أمنية حكومية باختطاف رئيس تحريرها يونس كدير وتعذيبه واحتجازه، في تطور يعكس تدهور أوضاع حرية الصحافة في البلاد. تأتي الحادثة كآخر دليل على تشديد قبضة السلطات على الإعلام المستقل في إثيوبيا.
أعلنت وسيلة الإعلام المستقلة "أديس ستاندرد" في السابع من أغسطس أن أجهزة أمنية إثيوبية اختطفت رئيس تحريرها يونس كدير وقامت بمهاجمته واحتجازه. وتعتبر "أديس ستاندرد"، وهي منصة إعلامية مطبوعة وإلكترونية، من أبرز المنصات الإعلامية المستقلة في إثيوبيا، وتتمتع بقرابة مليون متابع على منصة "إكس".
تُعتبر هذه الحادثة أحدث مؤشر على تفاقم الأزمة الخانقة التي تواجهها حرية الصحافة في البلاد، حيث تتعرض الصحافة المستقلة لموجة متسارعة من الضغوطات والملاحقات القانونية من قبل السلطات. ويأتي اختطاف كدير ليعكس نمطاً متكرراً من المضايقات الموجهة ضد الصحفيين والإعلاميين الذين يمارسون عملهم بحرية واستقلالية.