طاقة🌐 Available in English١٤ أيلول ٢٠٢٦

السعودية تكتشف 110 ملايين طن من خام اليورانيوم

السعودية تكتشف 110 ملايين طن من خام اليورانيوم
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان اكتشاف تركيزات عالية من اليورانيوم في منطقة المدينة، في خطوة تعكس توجه المملكة نحو إدراج الطاقة النووية ضمن مزيج طاقتها. وتأتي هذه الخطوة عقب توقيع السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي مدني الشهر الماضي تمهد لشراكة نووية طويلة الأمد.

أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان يوم الإثنين عن اكتشاف 110 ملايين طن من خام اليورانيوم، في كلمة له بمؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام في فيينا، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

أظهرت الدراسات الجيولوجية تركيزات مرتفعة من اليورانيوم في منطقة المدينة، كما تقيّم السعودية إمكانية استرجاع اليورانيوم كمنتج ثانوي من صناعة الفوسفات الضخمة فيها.

غير أن هذا الرقم يتطلب توضيحاً مهماً: 110 ملايين طن من الخام الحامل لليورانيوم لا تعني أن المملكة اكتشفت 110 ملايين طن من اليورانيوم الخالص. كمية اليورانيوم القابل للاستخراج تعتمد على نقاوة الخام والخصائص الجيولوجية والجدوى الاقتصادية للاستخراج. وتحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بنفس الطريقة من أن تحديد وجود اليورانيوم لا يعني بالضرورة توفر موارد قابلة للاستغلال التجاري.

مع ذلك، اكتسب الاكتشاف أهمية إضافية لأن الرياض تمضي قدماً في خطط إدراج الطاقة النووية ضمن مزيج طاقتها.

وقّعت السعودية والولايات المتحدة في يوليو اتفاقية تاريخية للتعاون النووي المدني، تضع الإطار القانوني لقيام شركات أمريكية بتزويد المملكة بالتكنولوجيا والمعدات النووية. ووصفت وزارة الطاقة الأمريكية الاتفاق بأنه يرسي أساساً لشراكة نووية طويلة الأمد تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

لا تنتج السعودية حالياً أي كميات من اليورانيوم، ولم يكن لديها تاريخياً صناعة محلية لتخصيب اليورانيوم، وفقاً لوكالة الطاقة النووية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أكد الأمير عبدالعزيز يوم الإثنين أن الطموحات النووية للمملكة سلمية حصراً، وستسير قدماً بشفافية كاملة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

يسلط الإعلان أيضاً الضوء على جهود السعودية الأوسع لتحويل مواردها المعدنية إلى دعامة جديدة من دعامات اقتصادها. تصدر المملكة بالفعل ثاني أكبر كمية أسمدة فوسفاتية عالمياً، وتوجه اهتماماً متزايداً نحو المعادن الحرجة والعناصر النادرة.

قد يوفر تطوير موارد اليورانيوم المحلية للرياض قطعة إضافية من تلك الاستراتيجية: استخدام المعادن السعودية لتغذية المفاعلات النووية السعودية.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الطاقة النووية#السعودية#اليورانيوم#الطاقة المتجددة#التعاون الأمريكي السعودي#الموارد الطبيعية
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته