العراق بين فكي الضغط الأمريكي والإيراني وخيارات محدودة
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
حذّرت مؤسسة «نو كولد وور» من أن خيارات بغداد أصبحت محصورة بين حلف مكة والتصعيد الأمريكي ضد إيران، خاصة مع استمرار وجود القوات الأمريكية وعمليات الفصائل المسلحة. وقالت إن الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية وحده كفيل برفع الضغط عن العراق في مواجهة هذا الصراع الإقليمي المتسع.
حذّرت مؤسسة «نو كولد وور» المعروفة بانتقادها السياسة الأمريكية، في تقرير نشرت أمس الأحد، من أن خيارات العراق بين حلف مكة والصراع الأمريكي الإيراني الدائر في المنطقة أصبحت «محدودة للغاية».
وأوضحت المؤسسة أن حلف مكة، الذي يُحضّر لمرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي من المنطقة، «قد لا يستهدف إيران مباشرة، لكنه يعمّق التوتر الإقليمي ويفتح الباب أمام مزيد من الأعمال العدائية، قد يجد العراق نفسه مجدداً ساحة لهما».
وأشارت إلى أنه «على الرغم من إعلان الحكومة العراقية التزامها بالحياد في الحرب الدائرة بين واشنطن وطهران، فإن استمرار تمركز القوات الأمريكية على الأراضي العراقية، إلى جانب استمرار نشاط الفصائل المسلحة، قد ينجم عنه تصعيد جديد إذا ما قررت الولايات المتحدة الإقدام على عمليات عسكرية إضافية أو فرض إجراءات اقتصادية متشددة ضد إيران».
وشددت على أن «الفصائل المسلحة العاملة في العراق قد تستهدف ما تبقى من القواعس الأمريكية في البلاد»، محذّرة من أن «الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية بموجب الجدول الزمني المتفق عليه سيفسح المجال أمام خيارات أرحب للعراق، وهو ما يعني الخروج من حصار الضغوط الأمريكية والإيرانية المتزامنة».
واختتمت المؤسسة تقريرها بالتركيز على أن التصعيد الأمريكي ضد إيران عبر فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية قد ينتج عنه «اشتعال الصراع من جديد»، الأمر الذي يضع العراق في «موقف حرج» ما لم تستكمل الولايات المتحدة انسحاب قواتها بالكامل من أراضيه.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#العراق#الصراع الأمريكي الإيراني#حلف مكة#القوات الأمريكية#الفصائل المسلحة#السياسة الإقليمية