دولي🌐 Available in English٢٤ آب ٢٠٢٦

حزب موالٍ للحكومة يحقق فوزاً ساحقاً في انتخابات كازاخستان

حزب موالٍ للحكومة يحقق فوزاً ساحقاً في انتخابات كازاخستان
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

حقق حزب عديلت الموالي للحكومة أكثر من 71 في المئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية بكازاخستان، ما يعزز سلطة الرئيس قاسم جومارت توكايف. دخلت أربعة أحزاب وكتل أخرى موالية للرئيس أيضاً إلى البرلمان الجديد ذي الحجرة الواحدة.

حقق حزب عديلت الموالي للحكومة في كازاخستان أكثر من 71 في المئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم الأحد، ما من شأنه تعزيز سلطة الرئيس قاسم جومارت توكايف. وأعلنت لجنة الانتخابات النتائج يوم الاثنين، مشيرة إلى دخول أربعة كتل أخرى إلى البرلمان، منها الحزب الموالي للأعمال الحرة "جمهورية" وحزب "آك ژول"، وحزب "الحزب الاجتماعي الديمقراطي الوطني" ذو التوجهات الوسطية اليسارية، وحزب "أويل" الذي يمثل الناخبين الريفيين.

وبحسب لجنة الانتخابات، شارك 74 في المئة من الناخبين المؤهلين في التصويت لاختيار أعضاء البرلمان الجديد البالغ عددهم 145 نائباً في المجلس الواحد المعروف بـ "كورولتاي". وكان حوالي 12.6 مليون نسمة من إجمالي 20 مليون نسمة من السكان مؤهلين للتصويت.

تأسس حزب عديلت في الدولة الوسط آسيوية في وقت سابق من هذا العام، وقيادته من كبار معاونيّ توكايف. وفور تأسيسه، استوعب الحزب الموالي السابق "أمانات". وتُعتبر الأحزاب الأربعة الأخرى التي دخلت البرلمان جميعها موالية بشكل عام لإدارة توكايف.

جاءت هذه الانتخابات نتيجة دستور جديد اعتُمد في وقت سابق من هذا العام، حيث تم تبسيط هيكل البرلمان من حجرتين إلى حجرة واحدة.

وحكمت المحكمة العليا في كازاخستان الشهر الماضي بأن الدستور الجديد يسمح لتوكايف بالترشح لولاية جديدة مدتها سبع سنوات.

ويقول المسؤولون إن هذا التغيير الهيكلي يهدف إلى إعطاء البرلمان دوراً أكثر فعالية في صنع القرار السياسي، بعد أن كان مقتصراً على دور مساعد إلى حد كبير في ظل نظام يركز السلطات في يد الرئيس.

تولى توكايف، الدبلوماسي السوفييتي السابق والمسؤول الأممي البارز، قيادة أكبر اقتصاديات آسيا الوسطى منذ عام 2019، محتفظاً بعلاقات دافئة مع الغرب وروسيا والصين.

روّج توكايف أيضاً لبرنامج إصلاحات سمّاه "كازاخستان العادلة". وجاءت هذه المبادرة في أعقاب أعمال شغب عام 2022 راح ضحيتها 238 شخصاً عندما تصاعدت احتجاجات ضد غلاء تكاليف المعيشة.

قال الرئيس البالغ من العمر 73 عاماً إنه يحاول الابتعاد عن إرث سلفه الاستبدادي نور سلطان نزاربايف، الذي حكم لمدة ثلاثة عقود بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. وتولى توكايف منصبه في الأصل كخليفة مختار من قبل نزاربايف، مؤسس كازاخستان، الذي حكم من 1991 إلى 2019.

وأثناء التصويت في العاصمة أستانة، قال توكايف للصحفيين إنه من المبكر جداً القول ما إذا كان سيسعى للترشح لولاية جديدة.

أضاف أنه سيعلن عن اختياره لمنصب نائب الرئيس، الذي تم إنشاؤه حديثاً بموجب الدستور الجديد، خلال السبعة إلى العشرة أيام المقبلة، موضحاً أن الاختيار سيقع على شخصية "معروفة".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#كازاخستان#انتخابات برلمانية#توكايف#آسيا الوسطى#الانتخابات#الحكومة
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته