ماتشادو تعود من المنفى إلى كاراكاس وسط حشود من أنصارها
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
DW World
DW World
D
DW World
المصدر الأصلي
استقبل آلاف الأنصار زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في كاراكاس يوم الأحد، بعد عودتها من منفى دام نحو عام. وكانت ماتشادو قد غادرت البلاد في ديسمبر الماضي لتسلّم جائزة نوبل للسلام، ثم تعذّرت عودتها لأسباب تتصل بالسلطات والإدارة الأمريكية.
تجمّع آلاف من أنصار زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في كاراكاس، يوم الأحد، لاستقبالها بالهتاف بعد عودتها من منفى دام نحو عام.
اصطفّ مؤيدوها على الطرق السريعة ومحطات الرسوم وشوارع المدينة، يلوّحون بالأعلام الفنزويلية ويهتفون بشعارات مثل “الحرية”، فيما كانت ماتشادو تتقدم نحو العاصمة في موكب من السيارات والدراجات النارية.
وظهرت ماتشادو، بقميصها الأبيض وبنطالها الجينز الأزرق المعتادين، وهي تطلّ من فتحة السقف وتصيح “هذا البلد يُلقّن الجميع دروساً” لحظة دخول الموكب إلى العاصمة.
وقبل ذلك، في بلدة غواكارا، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) عن مراسليها أن ماتشادو أدّت النشيد الوطني وسط ساحة غاصة بالأنصار، الذين لوّحوا بالأعلام واحتفوا بعودتها.
لماذا كانت ماتشادو في المنفى؟
غادرت ماتشادو فنزويلا في ديسمبر الماضي لتتسلّم جائزة نوبل للسلام، تقديراً لجهودها في تعزيز الديمقراطية في بلد يحكمه نظام استبدادي.
وأمام تهديد نظام الرئيس السابق نيكولاس مادورو باعتقالها، لجأت إلى السفارة الأرجنتينية في كاراكاس، ثم هُرّبت إلى خارج البلاد بمساعدة من الولايات المتحدة.
وفي البداية، لم تتمكن من العودة خشية احتجازها على يد السلطات.
وبعد الإطاحة بمادورو واعتقاله بقيادة أمريكية، أهدت ماتشادو ميدالية نوبل الخاصة بها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
غير أن بقاءها خارج البلاد كل هذه المدة يعود جزئياً إلى إدارة ترامب.
فبدلاً من دعم ماتشادو، قررت واشنطن دعم الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وقالت ماتشادو إنها واجهت قيوداً على السفر وإلغاءً لرحلاتها الجوية، ويعود ذلك جزئياً إلى مخاوف ترامب من أن يؤدي وجودها في فنزويلا إلى تأجيج التوترات خلال مرحلة انتقالية، وجزئياً إلى تدخّل رودريغيز.