انطلاق الاقتراع في إسرائيل وسط منافسة شرسة بين نتنياهو وأيزنكوت
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Middle East Eye
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي
بدأ الإسرائيليون التصويت في أول انتخابات برلمانية منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023، وسط منافسة صعبة يواجهها بنيامين نتنياهو من غادي أيزنكوت. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ائتلاف نتنياهو قد يعجز عن بلوغ الأغلبية البرلمانية، فيما تتقدم قائمة أيزنكوت على حزب الليكود.
بدأ الإسرائيليون، يوم الثلاثاء، التصويت في أول انتخابات برلمانية تُجرى منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023، فيما يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحدياً صعباً من منافسه في المعارضة غادي أيزنكوت.
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش)، ومن المقرر أن تُغلق في العاشرة مساءً (الثامنة بتوقيت غرينتش).
وتتنافس 36 قائمة انتخابية على 120 مقعداً في الكنيست، وهو البرلمان الإسرائيلي، سعياً إلى تشكيل الحكومة الإسرائيلية الثامنة والثلاثين.
وكان ائتلاف نتنياهو، المؤلف من أحزاب يمينية ويمينية متطرفة وأحزاب حريدية، أول حكومة إسرائيلية منذ عام 1988 تُكمل ولايتها الكاملة البالغة أربع سنوات، منذ توليها مهامها في ديسمبر/كانون الأول 2022.
لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن كتلته قد لا تبلغ الأغلبية البرلمانية المطلوبة، وهي 61 مقعداً، إذ تقدّر التوقعات حصولها على نحو 50 مقعداً.
ويبرز أيزنكوت، القائد العسكري السابق الذي يتزعم حزب "ياشار"، بوصفه منافساً رئيسياً.
ويسعى أيزنكوت إلى إزاحة نتنياهو، رئيس الوزراء الأطول خدمة في تاريخ إسرائيل، والذي قضى أكثر من 19 عاماً في منصبه عبر ثلاث ولايات. فقد تولّى نتنياهو المنصب للمرة الأولى بين عامي 1996 و1999، ثم عاد إليه عام 2009 واستمر فيه حتى عام 2021، قبل أن يبدأ ولايته الحالية في ديسمبر/كانون الأول 2022.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب أيزنكوت يتقدم على حزب الليكود بزعامة نتنياهو، غير أن أياً من المعارضة أو كتلة الحكم لا يُتوقع أن تحصل منفردةً على الأغلبية.
ومن المتوقع أن تحصد الأحزاب التي يقودها فلسطينيون ما بين 14 و16 مقعداً مجتمعةً، ما قد يمنحها نفوذاً في تشكيل الحكومة. غير أن المعسكرين الرئيسيين استبعدا إدراجها في أي ائتلاف حاكم.
ويُتوقع أن يكون لإقبال المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل أثر كبير. وأفاد موقع "عرب 48" بأن البلدات ذات الأغلبية الفلسطينية سجلت نسب إقبال مرتفعة منذ ساعات الصباح الأولى.
ويشكّل الفلسطينيون نحو 18 في المائة من الناخبين المؤهلين، أي ما يقارب 1.17 مليون شخص. ويرجّح خبراء استطلاعات الرأي أن تبلغ نسبة مشاركتهم ما بين 60 و70 في المائة، مقارنةً بـ53 في المائة في انتخابات 2022، وهو ما قد يساعد "القائمة العربية الموحدة (رعم)" و"القائمة المشتركة" على تأمين 14 إلى 16 مقعداً مجتمعةً.
وستبث القنوات التلفزيونية الإسرائيلية استطلاعات الخروج عند إغلاق باب التصويت، على أن تصدر النتائج غير الرسمية خلال ساعات الليل.
ومن المنتظر أن يكتمل العد الكامل للأصوات بحلول 30 أكتوبر، فيما تصدر النتائج الرسمية في 4 نوفمبر.
شارك المقال
الوسوم:#إسرائيل#الانتخابات الإسرائيلية#بنيامين نتنياهو#غادي أيزنكوت#الكنيست#الفلسطينيون في إسرائيل