دولي🌐 Available in English٨ أيلول ٢٠٢٦

احتجاجات عنيفة في ألبانيا ضد مشروع كوشنر الساحلي في يومه المئة

احتجاجات عنيفة في ألبانيا ضد مشروع كوشنر الساحلي في يومه المئة
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي

اشتبك رجال الشرطة الألبانية مع محتجين حاولوا الوصول إلى البرلمان في تيرانا، في تصعيد جديد للاحتجاجات التي دخلت يومها المئة ضد مشروع تطوير ساحلي فاخر مرتبط برئيس شركة كوشنر جاريد كوشنر. بدأت الاحتجاجات تركز على الأضرار البيئية المحتملة للمشروع، لكنها تحولت إلى تحدٍ أوسع للحكومة الاشتراكية التي تقودها منذ سنوات.

تيرانا — اشتبكت قوات الشرطة الألبانية مع المحتجين يوم الثلاثاء بعد ظهره، وحالت دون وصولهم إلى مبنى البرلمان في أحدث تصعيد للاحتجاجات ضد مشروع تطوير سياحي فاخر يرتبط بصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر.

نظم المحتجون مسيرات احتجاجية بعد عودة البرلمان من إجازة الصيف، وفي لحظة دخول الاحتجاجات يومها المئة. تصادم المتظاهرون مع الحاجز الأمني الذي فرضته الشرطة في وسط العاصمة الألبانية، وألقوا البيض والطماطم على رجال الشرطة المرتدين لملابس مكافحة الشغب.

عُرفت هذه الحركة بـ «ثورة الفلامينغو» نسبة إلى الرموز التي يحملها المتظاهرون وتصور الطائر الوردي الذي قد يتعرض للأذى، وقد هزت الاحتجاجات المناهضة للحكومة البلادَ بشكل كبير. تسعى الاحتجاجات إلى وقف المشروع التنموي الضخم على السواحل، الذي يحذر النقاد من أنه سيسبب أضراراً بيئية وسيحد من إمكانية وصول الجمهور إلى الساحل.

تتكرر الاحتجاجات كل ليلة في العاصمة الألبانية، وبدأت تركز بادئ الأمر على المشروع الساحلي وحده، لكنها تطورت لتصبح تحدياً سياسياً جادّاً للحكومة الاشتراكية الطويلة الأمد.

يؤيد رئيس الوزراء إيدي راما، الذي يقف في مرمى الاحتجاجات، المشروع الاستثماري بقوة، محتجاً بأنه سيساعد على تحديث دولة قضت عقوداً في العزلة الشيوعية.

هتف المتظاهرون بشعارات تطالب باعتقال راما خلال الاشتباكات، حيث كانت الشرطة تُرافق النواب ذهاباً وإياباً من مبنى البرلمان.

تم احتجاز عدة متظاهرين، غير أن من غير الواضح حالياً ما إذا تم القبض على أحد منهم.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#ألبانيا#احتجاجات#كوشنر#تطوير ساحلي#البيئة#تيرانا
المصدر: ABC News

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته