دوليAvailable in English

قادة الحزب الشيوعي الصيني يجتمعون لمناقشة إدارة الحكم

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
أخبار الصين
قادة الحزب الشيوعي الصيني يجتمعون لمناقشة إدارة الحكم
أخبار الصين
أ
أخبار الصين
المصدر الأصلي

افتتح الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين اجتماعاً مغلقاً لنخبة الحزب الشيوعي الحاكم، يُتوقع أن يكشف عن توجهات البلاد ومستقبل قيادتها. ويسعى الاجتماع إلى تشديد الانضباط داخل الحزب والحد من الفساد، في ظل تطهيرات واسعة طالت آلاف المسؤولين.

بكين - فتح الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم الاثنين، اجتماعاً مهماً لنخبة الحزب الشيوعي في بكين، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية. ويتابع المراقبون هذا الاجتماع عن كثب بحثاً عن مؤشرات حول توجه البلاد ومستقبل قيادتها.

يحضر الاجتماع، المعروف باسم الدورة العامة الخامسة، نحو 300 عضو من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم، ويسعى الأعضاء، وفق وسائل الإعلام الرسمية، إلى تشديد الانضباط داخل صفوفهم.

ويشمل ذلك إجراءات للحد من الفساد، وتعزيز فاعلية الكوادر وولائهم.

وفي يوم الاثنين، افتتح شي الجلسة وعرض مشروع قرار أعدته اللجنة المركزية «يحدد خططاً استراتيجية لتعزيز الإدارة الذاتية الكاملة والصارمة للحزب»، وفق ما ذكرت وكالة أنباء شينخوا الرسمية.

ولن تتكشف إلا تفاصيل قليلة عن الاجتماع المغلق، الذي يُعقد تحت إجراءات أمنية مشددة، إلى حين اختتامه يوم الخميس. غير أن توقيته بالغ الأهمية.

تسبق الدورة الخامسة مؤتمراً حزبياً كبيراً في العام المقبل، ومن شبه المؤكد أن يحصل فيه شي جين بينغ، البالغ من العمر 73 عاماً، على ولاية رابعة تاريخية، ويشرف على إعادة تشكيل القيادة.

وشكّلت الدورات السابقة محطات مفصلية أمام شي لترسيخ سلطته.

وخاض الرئيس الصيني حملة لمكافحة الفساد على مدى 14 عاماً، أطاحت بالآلاف من المسؤولين، من بينهم عشرات من أعضاء اللجنة المركزية.

ومع ذلك، لا يزال شي يشعر بالإحباط من كوادر يرى أنها لا تنفذ أوامره.

ونشرت وسائل الإعلام الرسمية مقالاً قبيل الدورة، يستند إلى خطاب ألقاه شي في يناير، شنّ فيه هجوماً على المسؤولين «ذوي الوجهين» الذين يبدو أنهم يمتثلون للتوجيهات المركزية، لكنهم «يقاومونها في داخلهم»، ويسعون وراء «الفردية»، ويتصرفون بـ«انتهازية سياسية».

ويرى محللون تحدثوا إلى وكالة فرانس برس أن شي يسعى إلى تعظيم الكفاءة والولاء لدى الكوادر، عبر فرض مزيد من الرقابة والقواعد.

لكن حملات التطهير الواسعة التي قادها أدت إلى نتيجة واضحة، إذ يُتوقع أن تسجل دورة هذا العام أدنى نسبة حضور منذ وفاة الزعيم السابق ماو تسي تونغ عام 1976.

وتشغل ثمانية مقاعد في اللجنة المركزية حالياً بلا شاغل، فيما يخضع 15 عضواً آخرين للتحقيق، ويواجهون خطر الاستبدال.

وطالت حملة شي لمكافحة الفساد المؤسسة العسكرية أيضاً، إذ أطاحت بخمسة من أصل سبعة أعضاء في اللجنة العسكرية المركزية، وهي أعلى هيئة للقوات المسلحة في الحزب.

ومن بين 44 عسكرياً عُيّنوا في اللجنة المركزية عام 2022، لم يتعرض للتطهير أو الاختفاء سوى اثنين فقط، وفق معهد «آسيا سوسايتي» للسياسات.

وقد تشهد الدورة تعيين أعضاء جدد في اللجنة العسكرية المركزية، أو قد ينتظر الحزب المؤتمر المقبل لاستكمال تشكيلها، أو قد يعمد شي حتى إلى إعادة هيكلة سيطرة الحزب على جيشه الواسع.

وتأتي هذه المباحثات في وقت مضطرب للاقتصاد الثاني عالمياً، الذي يكافح لمعالجة ضعف الإنفاق المحلي المزمن، والأزمة الممتدة في قطاع العقارات الحيوي.

كما تثقل العلاقات المتقلبة مع الولايات المتحدة، سياسياً واقتصادياً، كاهل قادة البلاد.

ومن المتوقع أن تعلن السلطات ملخصاً لنتائج الاجتماع بعد اختتامه يوم الخميس.

شارك المقال

الوسوم:#الحزب الشيوعي الصيني#شي جين بينغ#الدورة العامة الخامسة#مكافحة الفساد#اللجنة العسكرية المركزية#الصين
المصدر: أخبار الصين

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته