دوليAvailable in English

بينانس تعوّض 90% من خسائر اختراق بقيمة 6.3 مليارات دولار

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
The Guardian
بينانس تعوّض 90% من خسائر اختراق بقيمة 6.3 مليارات دولار
The Guardian
T
The Guardian
المصدر الأصلي

أعادت منصة بينانس فتح باب السحب أمام عملائها على مراحل، بعد أن عوّضت 90% من الأموال المسروقة في اختراق قياسي. وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن مجموعة مرتبطة بكوريا الشمالية تقف وراء الهجوم.

أعادت منصة تداول العملات الرقمية “بينانس” فتح باب السحب أمام عملائها لاستعادة أموالهم من المنصة، في إطار تعافيها من اختراق قياسي بلغت قيمته 6.3 مليارات دولار (4.7 مليار جنيه إسترليني).

وقعت السرقة يوم الخميس، ووصفت منذ ذلك الحين بأنها أكبر عملية سطو في التاريخ، فيما يرجّح خبراء أن تكون كوريا الشمالية وراءها.

كانت بينانس قد جمّدت عمليات السحب أثناء التحقيق في الاختراق، لكنها أعلنت يوم الأحد أنها بدأت إعادة الفتح على مراحل، اعتباراً من الساعة الثانية ظهراً بتوقيت سنغافورة.

وتتيح المرحلة الأولى لحاملي رموز الإيثريوم وUSDT وUSDC على شبكة الإيثريوم سحب أموالهم، إضافة إلى بعض الرموز الأخرى المحفوظة على سلسلة الكتل BNB Smart Chain.

وقالت المنصة إنها عوّضت 90% من المبلغ المسروق. أما الـ10% المتبقية فهي أقل سيولة، ما قد يستغرق شراءها وقتاً أطول، وفق منشور للشركة على منصة “إكس” يوم السبت.

وقال ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي المشارك لبينانس، في تصريح منفصل، إن الشركة “ملتزمة بتغطية الـ10% المتبقية”، وإن المستخدمين لن يتحملوا الأثر المالي للاختراق.

وجاء ذلك بعد أن أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI” يوم السبت ما كان محققون خاصون ومحللون قد رجّحوه، من أن مجموعة مرتبطة بكوريا الشمالية تُعرف باسم “TraderTraitor” تقف وراء الاختراق.

ويُعتقد أن “TraderTraitor” جزء من مجموعة “لازاروس”، التي اكتسبت شهرة سيئة عام 2014 حين اتُّهمت باختراق شركة “سوني بيكتشرز” انتقاماً من فيلم “ذا إنترفيو”، الذي سخر من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان: “يصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي هذه المعلومات ليفيد بأن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية كانت مسؤولة عن سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من الأصول الافتراضية من منصة التداول بينانس، في نحو 29 أكتوبر”.

وأضاف المكتب أنه رصد “جهات تابعة لـTraderTraitor” تحوّل الأصول المسروقة إلى الإيثريوم، متوقعاً أن تُغسل هذه الأصول لاحقاً عبر تحويلها باستخدام خدمات التمويل اللامركزي وخدمات المبادلة الفورية.

ودعا المكتب الكيانات في القطاع الخاص إلى “حظر المعاملات مع العناوين، أو المعاملات المشتقة منها، التي تستخدمها جهات TraderTraitor لغسل هذه الأصول المسروقة”.

وكان تنغ قد قال يوم الجمعة إن الاختراق كان “هجوماً معقداً” شمل حاسوباً محمولاً مخترقاً، وبرمجية خبيثة صُمّمت لمحو أدلة النشاط، ما جعل تتبعه والتحقيق فيه أصعب.

وأعلنت بينانس أنها خصصت نحو 6.34 مليار دولار من أموال الشركة لتغطية الخسائر، وقالت في بيانها: “يبقى التزامنا كما هو: ستغطي بينانس بالكامل الأثر المالي للأموال المسروقة في هذا الحادث”.

وأوضحت الشركة أن الأموال التي أُنفقت على إعادة شراء الرموز جاءت من جزء من صندوق “الأصول الآمنة للمستخدمين” البالغ قيمته مليار دولار، وهو احتياطي من البيتكوين تحتفظ به لحماية العملاء في حال الاختراقات الأمنية. كما جاءت من جزء من صندوق “التأمين على العقود الآجلة”، ومن الخزينة المؤسسية للشركة.

ويأتي الاختراق في وقت يعرب فيه كثير من المراقبين عن قلقهم من أن القدرات المتنامية باستمرار لنماذج الذكاء الاصطناعي قد تهدد أنظمة التشفير وبروتوكولات الأمن المعلوماتي.

وهبط سعر البيتكوين بنحو 5% عقب أنباء الاختراق، فيما تراجع الإيثريوم بنحو 6%، وهبطت عملة BNB، وهي العملة الأصلية لبينانس، بنحو 10%.

شارك المقال

الوسوم:#بينانس#اختراق#كوريا الشمالية#العملات الرقمية#مكتب التحقيقات الفيدرالي#البيتكوين
المصدر: The Guardian

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته