دولي🌐 Available in English٢٦ آب ٢٠٢٦

قوات سوريا الديمقراطية تعلن حلها ضمن اتفاق مع الحكومة الانتقالية

قوات سوريا الديمقراطية تعلن حلها ضمن اتفاق مع الحكومة الانتقالية
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية عن حلها كجزء من اتفاق مع الحكومة الانتقالية السورية، وقالت إنها أكملت مهمتها ستندمج مع القوات العسكرية الوطنية. يأتي القرار بعد لقاء بين قائد القوات مظلوم عبدي والرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وسط ترحيب إقليمي من السعودية وتركيا.

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية عن حلها في سوريا ضمن اتفاق مع الحكومة الانتقالية.

أسست القوات عام 2015 من عدة تنظيمات كردية وعربية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وأعلنت عن الخطوة الثلاثاء عبر بيان تلفزيوني.

وقال قائد القوات العام مظلوم عبدي، بعد لقائه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، إن المنظمة أكملت مهمتها وستندمج مع القوات العسكرية الوطنية. وأضاف: "نريد لهذا اليوم أن يشكل انتقالاً حقيقياً: من ساحة المعركة إلى ميدان التنمية، ومن عصر السلاح إلى عصر السلام، ومن الدفاع عن سوريا إلى بنائها".

كان الطرفان قد اتفقا في الأساس على دمج قواتهما في 29 يناير، لكن خلافات على شروط الاتفاق أدت إلى اشتباكات عنيفة وتأخير في المسار.

نشرت وسيلة إعلام سورية الأربعاء ما قالت إنها شروط الاتفاق بين عبدي والشرع بشأن حل القوات.

تضمنت الاتفاقية الاعتراف الوطني باللغة الكردية وتدريس مواد "نظرية" باللغة الكردية في المدارس.

كما تنص على انضمام وحدات حماية المرأة، وهي كتيبة نسائية مسلحة داخل القوات، إلى وزارة الداخلية بصفتها قوة أمنية داخلية ومكافحة إرهاب.

اتصلت وكالتنا بوزارة الإعلام السورية للتأكد من تفاصيل الاتفاق، لكنها لم تردّ حتى وقت النشر.

رحبت عدة دول إقليمية مجاورة بالخطوة، منها السعودية وتركيا، التي اعتبرت القوات الديمقراطية تنظيماً إرهابياً لفترة طويلة لارتباطاتها بحزب العمال الكردستاني.

قال بورهان الدين دوران، مدير الاتصالات بالرئاسة التركية عبر منصة "إكس": "يمثل حل قوات سوريا الديمقراطية في هذه المرحلة خطوة مهمة لتعزيز سلطة الدولة عبر البلاد وتوحيد مختلف فئات المجتمع، وضروري لإرساء استقرار دائم أن تستمر الإدارة السورية في اتباع نهج شامل".

تعاني الحكومة الانتقالية للشرع منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024 من صعوبات في توحيد دولة مزقتها الحروب والانقسامات.

قُتل آلاف الأشخاص في اشتباكات عنيفة بين أفراد من الأقليات السورية، بينهم العلويون والدروز والأكراد، وجماعات مسلحة وقوات أمنية.

سيطرت القوات الديمقراطية على مساحات شاسعة من شمال سوريا في ذروة قوتها، لا سيما بعد طردها لتنظيم الدولة بدعم من الضربات الجوية الأمريكية.

لكن بعد سقوط الأسد، توقفت الولايات المتحدة عن دعم القوات الديمقراطية لصالح السلطات الجديدة في دمشق، التي استحوذت أيضاً على معظم أراضي المنظمة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#سوريا#قوات سوريا الديمقراطية#الأكراد#الحكومة الانتقالية#الشرق الأوسط#تركيا
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته