دولي🌐 Available in English٢٨ آب ٢٠٢٦

إسرائيل تهدد بطرد الفلسطينيين من غزة بسبب الطائرات الورقية

إسرائيل تهدد بطرد الفلسطينيين من غزة بسبب الطائرات الورقية
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

أصدرت الحكومة الإسرائيلية تعليمات عسكرية بطرد الفلسطينيين من مناطق غزة حيث يطير الأطفال الطائرات الورقية والبالونات، واعتبرت وزير الدفاع الإسرائيلي كل عملية إطلاق لهذه الأغراض "عملاً إرهابياً" يستحق "رداً قاسياً". أثارت التهديدات انتقادات دولية حادة لاستخدام تصنيف "الإرهاب" ضد أطفال يطيرون الطائرات الورقية في منطقة محاصرة.

أصدرت الحكومة الإسرائيلية تعليمات عسكرية بطرد الفلسطينيين من مناطق في قطاع غزة حيث يقوم الأطفال بإطلاق الطائرات الورقية والبالونات، وفقاً لما أفادت به قناة "إسرائيل 13" يوم الخميس.

وبحسب التقرير، أخبر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس رئيس الأركان إيال زامير والمسؤولين العسكريين البارزين الآخرين أن "المهلة التي أصدرناها بعقب إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة تجاه المجتمعات النيجيبية في جنوب إسرائيل قد انتهت".

وأضاف كاتس خلال اجتماع مع القيادة العسكرية: "سيقابَل كل إطلاق للبالونات والطائرات الورقية من غزة تجاه المجتمعات الجنوبية برد شديد الوطأة".

ومن منظور إسرائيلي، اعتبر كاتس كل عملية إطلاق "عملاً إرهابياً"، في تناقض صريح مع تقييم الجيش الإسرائيلي نفسه قبل أسبوع الذي اعتبر هذه الطائرات والبالونات لا تشكل خطراً على المدنيين الإسرائيليين.

وتابع كاتس: "اعتباراً من الآن فصاعداً، سيقابَل كل إطلاق برد قاس ضد المسؤولين والمنظمين والمنفذين"، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر أوامر بهذا الإجراء الجديد.

وذكر كاتس أن الجيش الإسرائيلي "سيتصرف بكل الوسائل اللازمة، بما فيها إخلاء السكان من المناطق أو الأحياء التي تنطلق منها هذه الطائرات، من أجل التعامل مع مراكز الإرهاب".

وأكد كاتس أن إسرائيل لن تسمح لحماس أو أي جماعة أخرى بتهديد المجتمعات الإسرائيلية بالقرب من قطاع غزة، قائلاً: "من يفعل ذلك سيدفع ثمناً فادحاً".

وفي الأشهر الأخيرة، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن إطلاق طائرات ورقية من قطاع غزة، مع تسجيل زيادة في عدد الطائرات الفلسطينية التي تعبر الحدود إلى إسرائيل.

ونشرت صحيفة "إسرائيل هيوم" يوم الخميس أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر حماس مسؤولة عن هذه الزيادة، مدعية أن الحركة تتصرف من إحباط جراء الهجمات الإسرائيلية المميتة على المحافظة المحاصرة.

وفي الأسبوع الماضي، أفادت صحيفة "هآرتس" بأن أربع طائرات ورقية عُثر عليها في مجتمعات على طول الحدود بين غزة وإسرائيل، مما دفع السكان للمطالبة برد عسكري.

وقالت إحدى المجتمعات الإسرائيلية المحلية الأسبوع الماضي: "بهذا بدأت الأمور قبل السابع من أكتوبر"، مضيفة أنها "لن تقبل سياسة احتواء عندما يتعلق الأمر بأمننا".

وأشار رئيس مجلس شعار هنيجيف الإقليمي أوري إبشتاين يوم الأحد إلى أن "طائرة ورقية تعبر الحدود الإسرائيلية حادثة تستوجب رداً".

وأضاف السياسي الإسرائيلي المحلي: "عندما لا يكون هناك رد، الرسالة التي توصل إلى الطرف الآخر أن بإمكانه المتابعة".

وبحسب قناة "إسرائيل 13"، استجاب الجيش الإسرائيلي للمطالب العامة، حيث أصدر زامير أوامر برفع وتيرة الاغتيالات المستهدفة في أنحاء قطاع غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال نتنياهو يوم الإثنين بعد اجتماعه مع زامير: "لن تسمح إسرائيل لحماس أو أي طرف آخر في قطاع غزة بالعودة للتهديد بمجتمعاتنا والمساس بشعور الأمان لدى مواطنينا".

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي حماس من أنه إذا لم يتوقف إطلاق الطائرات الورقية، فسيقوم الجيش بضرب "المسؤولين عن الإطلاقات وإخلاء السكان من المناطق التي تنطلق منها الطائرات والمسيرات والبالونات".

وفي الوقت الذي تصاعدت فيه التهديدات الإسرائيلية بشأن عبور الطائرات الورقية للحدود، دعت منظمات محلية غير حكومية في غزة، بالتنسيق مع حماس، الآباء والأمهات للامتناع عن السماح لأطفالهم بإطلاق الطائرات الورقية.

وقالت هذه المنظمات في بيان عام: "نعمل بلا كلل على الأرض ونفعل كل ما بوسعنا لوقف هذه الممارسة"، مضيفة أنها تريد حماية حياة الأطفال الأبرياء.

وبينما نفذت إسرائيل غارات في أنحاء قطاع غزة هذا الأسبوع أسفرت عن مقتل مدنيين فلسطينيين، علّق المسؤول الكبير في حماس باسم نعيم على التهديدات الإسرائيلية بشأن ما وصفته إسرائيل بـ "إرهاب الطائرات الورقية".

وقال نعيم: "في تناقض سريالي، دولة نووية تمارس الإرهاب يومياً وتُتهم بارتكاب إبادة جماعية في غزة، تتحرك وتصدر أوامر للتعامل بقسوة مع طائرات ورقية ورقية قادمة من غزة"، مؤكداً أن الأطفال هم من يطيرون هذه الطائرات.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إسرائيل#غزة#الصراع الإسرائيلي الفلسطيني#انتهاكات#الأطفال
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته