وزير النقل: قطار التنمية انطلق والعراق جسر آسيا وأوروبا
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
أكد وزير النقل وهب الحسني أن العراق يسعى للتحول إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات، والحلقة الوصل الجيو-اقتصادية بين الشرق والغرب. وأشار إلى أن استقرار الأوضاع الأمنية والإطار التشريعي الداعم للاستثمار يجعل هذه الرؤية أكثر قابلية للتحقق.
أكد وزير النقل وهب الحسني، اليوم الأربعاء، أن العراق يطمح إلى التحول إلى مركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية، وليصبح العصب الرئيسي للربط الجيو-اقتصادي بين الشرق والغرب.
وقال الحسني في تصريحات لصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية: إن "وزارة النقل تستهدف استقطاب نصيب كبير من تجارة الحاويات والبضائع السائبة بين آسيا وأوروبا، وتحقيق عوائد اقتصادية متنوعة بعيداً عن النفط، وذلك بالموازاة مع تفعيل المدن الصناعية والمناطق الحرة على امتداد مسار طريق التنمية".
وأوضح الوزير أن "قطاع النقل يمثل المحرك الأساسي لنهضة القطاعات الاقتصادية الأخرى"، مبيناً أن "الانتقال إلى مركز لوجستي سيسهم في إيجاد اقتصاد موازٍ قائم على الخدمات والصناعات التحويلية والتجميع والتخزين والتأمين، وسيقلل من اعتماد الاقتصاد العراقي على تذبذبات أسواق النفط".
وأضاف أن "انتقال العراق من مرحلة التخطيط النظري إلى التطبيق على أرض الواقع، إلى جانب توفر الاستقرار الأمني والإطار التشريعي الذي يدعم الاستثمار، يجعل فكرة تحول العراق إلى جسر بين آسيا وأوروبا أقرب إلى الواقع".
وأشار الحسني إلى أن "دول العالم تبحث عن طرق نقل أقصر وأكثر أماناً وأقل كلفة"، مؤكداً أن "العراق يتمتع بموقع جغرافي واقتصادي متميز يؤهله لتلبية هذه الحاجة".
ووجه الحسني دعوة إلى المستثمرين والشركات العالمية المتخصصة في الشحن، قائلاً: "قطار التنمية العراقي بدأ مساره بالفعل، والفرص الاستثمارية الكبرى تتشكل في مراحلها الأولى".
وختم وزير النقل حديثه بوصف مشروع ربط الخليج بأوروبا عبر العراق بـ "شريان القرن الحادي والعشرين الذي يختصر المسافات والأوقات، ويوحد مصالح الأمم، ويؤسس لسلام مستدام قائم على شراكة اقتصادية حقيقية".