يقاطع إبراهيم سعيد الانتخابات الإسرائيلية منذ عام 1980، بعد أن خاب أمله في وعود الأحزاب التي لم تُحدث أي تغيير لصالح الفلسطينيين في إسرائيل. لكنه يقرر هذا العام التصويت، مدفوعاً بشعور متزايد بالخوف على مستقبل مجتمعه.
يقاطع إبراهيم سعيد الانتخابات الإسرائيلية منذ أن أدلى بصوته فيها للمرة الأخيرة عام 1980.
وتوالت على الساحة أحزاب كثيرة كانت تعده بالدفاع عن مصالحه إذا فازت، بل وتعهدت بالمساعدة في استعادة أراضي عائلته في البِرْوة، البلدة التي هُجّرت منها خلال نكبة عام 1948.
غير أن أوضاع المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل لم تتحسن قط. ويرى سعيد، البالغ من العمر 70 عاماً، أن الديمقراطية الإسرائيلية لم تقدم له ولمجتمعه شيئاً.
أما هذا العام، فالوضع مختلف تماماً.
«لا شك أننا يجب أن نصوّت هذه المرة. نحن نعيش في خوف»، يقول سعيد لموقع «ميدل إيست آي» من داخل مرآبه في الجليل.
شارك المقال
الوسوم:#فلسطينيو الداخل#الانتخابات الإسرائيلية#الجليل#النكبة#البِرْوة#المواطنون العرب في إسرائيل