أوغندا تفرض حجراً صحياً 21 يوماً على القادمين من الكونغو
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
BBC World
BBC World
BBC World
المصدر الأصلي
أعلنت أوغندا إخضاع الأوغنديين العائدين من الكونغو الديمقراطية للحجر الصحي لمدة 21 يوماً، ضمن إجراءات مشددة لاحتواء فيروس إيبولا. وتأتي الخطوة بعد إصابة شخصين مرّا عبر أراضيها في كينيا ونيجيريا.
أعلنت وزارة الصحة الأوغندية أن المواطنين العائدين من جارتها جمهورية الكونغo الديمقراطية سيخضعون للحجر الصحي لمدة 21 يوماً، وذلك في إطار تشديد القيود الرامية إلى احتواء انتشار فيروس إيبولا.
وأودى المرض بحياة أكثر من 4800 شخص في الكونغو الديمقراطية منذ مايو، في أسوأ تفشٍّ للمرض تشهده البلاد، وامتد منذ ذلك الحين إلى عدة دول أخرى.
وتأتي القيود الأوغندية بعد تساؤلات أثارتها حالتان لشخصين كانا قد مرّا عبر أوغندا، وثبتت إصابتهما بالفيروس في كينيا ونيجيريا.
وقالت الوزارة يوم الأحد إن الستين شخصاً الذين كانوا تحت المراقبة بعد مخالطتهم المريض الكيني خرجوا جميعاً من دائرة المراقبة.
وأعلنت الوزارة الإجراءات الجديدة يوم الأحد، وأوضحت أنه لن يُسمح للمسافرين القادمين من الكونغو الديمقراطية بالعبور عبر الأراضي الأوغندية.
وأضافت أن الأوغنديين العائدين «سيخضعون للحجر الصحي لمدة 21 يوماً على نفقتهم الخاصة».
كما كثّفت أوغندا فحص المسافرين في مطار إنتيبي الدولي وفي جميع المعابر البرية الحدودية، بدعم من نقاط تفتيش طرقية مخصصة.
وقال وزير الصحة الأوغندي كريس بارْيومونسي لبرنامج «نيوزداي» في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن المسافرين الضروريين فقط من الكونغو الديمقراطية سيُسمح لهم بالدخول، لكنهم سيخضعون لـ«إجراءات صحية عامة مشددة».
وأضاف: «كل هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان خلو أوغندا من فيروس إيبولا».
ومنذ الإعلان عن الحالتين في كينيا ونيجيريا هذا الشهر، شددت أوغندا مراراً على أنه لم تُسجَّل أي إصابات داخل حدودها. وكانت قد سجّلت 20 إصابة بإيبولا، وتوفي شخصان بعد وقت قصير من بدء التفشي في الكونغو الديمقراطية، غير أن منظمة الصحة العالمية أعلنت خلو البلاد من المرض في أغسطس.
غير أن المخاوف ما زالت قائمة بعد ثبوت إصابة المسافرَين، وكلاهما مرّ عبر مطار إنتيبي في اليوم نفسه.
فالمريضة في نيجيريا هي زوجة دبلوماسي سويسري وُلدت في أوغندا، وكانت قد سافرت إلى العاصمة الأوغندية في عطلة، بحسب رئيس مراكز أفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا. أما الرجل الكيني، فكان قد سافر من الكونغو الديمقراطية حيث له مصالح تجارية.
وقالت ديانا أتوين، الأمينة الدائمة في وزارة الصحة، إن لقطات كاميرات المراقبة المغلقة أظهرت عدم وجود أي تفاعل جسدي بين المريضين.
وتوفي رجل الأعمال الكيني بعد يومين من وصوله إلى نيروبي، فيما أكدت كينيا منذ ذلك الحين ثماني حالات إصابة أخرى بإيبولا. وتوفيت امرأة ثانية من أقارب رجل الأعمال خلال عطلة نهاية الأسبوع.