دولي🌐 Available in English١٤ أيلول ٢٠٢٦

هجمات الحوثيين تفضح ثغرات الاتفاق الدفاعي بين باكستان والسعودية

هجمات الحوثيين تفضح ثغرات الاتفاق الدفاعي بين باكستان والسعودية
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

وقّعت باكستان والسعودية وتركيا اتفاقاً دفاعياً مشتركاً في مكة بدعم من واشنطن، لكن الهجمات الحوثية على المملكة كشفت عدم استعداد الدول الموقّعة لتفعيل التزاماتها العملياتية. لم تشن باكستان أو تركيا عمليات عسكرية مضادة إلى جانب الرياض، واكتفتا بتصريحات دبلوماسية.

بعد أن وضعت نفسها في موقع الوسيط الإقليمي بتيسيرها محادثات بين واشنطن وطهران، حققت باكستان إنجازاً دبلوماسياً بارزاً الشهر الماضي بتوقيعها اتفاقاً دفاعياً ثلاثياً مع السعودية وتركيا في أقدس مدينة في الإسلام.

وضع الاتفاق الموقّع في مكة في السابع من أغسطس نصاً ينص على أن أي هجوم على أحد الأطراف الموقّعة سيُعتبر هجوماً على الجميع، مما استدعى مقارنات فورية مع البند الخامس من حلف الناتو، رغم تحذير المحللين من الأخذ بحرفية الشرط على علاته.

لم يمضِ وقت طويل قبل أن يُختبر هذا الالتزام عملياً. ففي الثامن من سبتمبر، شنّت قوات الحوثيين الموالية لإيران قصفاً ضخماً بالطائرات بدون طيار والصواريخ على السعودية، استهدفت البنية التحتية العسكرية والطاقة الحيوية فيها. وفي ليلة واحدة، تحوّل التزام نظري مجرد إلى سؤال عملياتي غاية في الحساسية.

لم تشن إسلام أباد أو أنقرة عمليات عسكرية مضادة بالتزامن مع الرياض، واختارتا بدلاً من ذلك الاكتفاء بتصريحات دبلوماسية حازمة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#باكستان#السعودية#تركيا#الحوثيون#الاتفاقات الدفاعية#الشرق الأوسط
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته