إنفانتينو يسعى لولاية رابعة رغم الضغوط على استقالته
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
أعلنت الفيفا نية رئيسها جياني إنفانتينو الترشح لإعادة انتخابه في مارس المقبل، رغم العاصفة التي أثارتها خطته الفاشلة لإدخال استثمارات خاصة في كأس العالم. تواجه الخطوة معارضة شديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحادات الإقليمية الأخرى التي تطالب باستقالته.
أكّدت الفيفا، يوم الأحد، أن رئيسها جياني إنفانتينو سيخوض الانتخابات الرئاسية في مارس المقبل، رغم الانتقادات الحادة التي طالته إثر إعلانه عن خطة استثمارات خاصة في كأس العالم، ثم تراجع عنها.
وقال متحدث باسم الفيفا: "أعلن الرئيس في أبريل عن نيته الترشح لإعادة الانتخاب في 2027، والوضع لم يتغيّر، والسيد إنفانتينو سيخوض الانتخابات بالفعل".
تعرّض إنفانتينو البالغ من العمر 56 سنة لانتقادات لاذعة منذ أعلن في أواخر يوليو عن خطة "مؤسسة الفيفا الاستثمارية" الطموحة، التي استهدفت جذب رؤوس أموال خاصة إلى فعاليات الفيفا، وما لبثت أن أُجهضت.
للمرة الأولى منذ تسرب الخطة إلى العلن، أعادت الفيفا التأكيد على عزم إنفانتينو الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات السنة المقبلة. وسيتمكّن من قيادة كرة القدم العالمية حتى عام 2031 إن فاز في الانتخابات.
رفض إنفانتينو، الذي يتواجد في بولندا لحضور بطولة كأس العالم للناشئات، الرد على أسئلة الصحفيين حول مستقبله السياسي يوم السبت.
اتهمت الاتحادات الأوروبية (يويفا) إنفانتينو بـ"الإدارة الجنائية" للملف، وكانت في طليعة الرد على إعلانه بشأن الخطة، بما في ذلك التهديد بمقاطعة جميع بطولات الفيفا، رجالاً ونساءً، إن لم يتم سحب الخطة.
أسقطت يويفا تهديداتها بالمقاطعة في 27 أغسطس، قبل انطلاق بطولة كأس العالم للناشئات في بولندا، إلا أنها لا تزال حازمة على ضرورة رحيل إنفانتينو عن منصبه.
قدّمت الهيئة الأوروبية طلبات في الولايات المتحدة للحصول على وثائق تتعلق بالخطة من الفيفا والشركاء المعنيين. وأفادت أنها، في حال نجحت في الحصول على الوثائق، تنوي رفع شكوى قضائية في سويسرا، بعد أن أُطمئنت بأن القضية ستستوفي شروط النظر أمام المحاكم السويسرية.
وجدت يويفا دعماً قوياً من الاتحاد الشمالي الأمريكي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم في إجراءاتها ضد إنفانتينو.
حافظت الاتحادات الثلاثة على الضغط ونسقت بينها فيما يخص رسالة مشتركة حادة جداً وجهتها في الشهر الماضي: "القيادة في كرة القدم ليست امتيازاً، وليست مسألة تمسك بالسلطة أو مطالبة بها".
يُعتبر رئيس كونكاكاف فيكتور مونتاغليانّي، ونائب رئيس الفيفا الحالي، المنافس الأرجح لإنفانتينو — فقد استبعد رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين نفسه من السباق.
كان مونتاغليانّي يُنظر إليه طويلاً كحليف وثيق لإنفانتينو، لكن ظهرت علامات، حتى قبل أن يتباعد عن الخطة الملغاة لإدخال استثمارات خاصة في كأس العالم، على أنه يختلف عن السويسري في رؤيته لدور الفيفا.
مع ذلك، لا يفتقر إنفانتينو إلى حلفاء — أعلنت السعودية، مضيفة كأس العالم 2034، دعمها له الشهر الماضي، وأيّده أيضاً الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والاتحاد الكونفيدرالي لأمريكا الجنوبية.
في وقت سابق من سبتمبر، اتهمت الفيفا أيضاً يويفا بـ"حملة تشويه" و"صيد بالديناميت" ضد إنفانتينو.
بصفته المرشح الوحيد المعلن حتى الآن للانتخابات المقررة في الرباط، سيحتاج إنفانتينو إلى أغلبية بسيطة من أصوات الاتحادات الـ211 المنتسبة للفيفا لتمديد ولايته التي بدأت عام 2016 وجُددت عام 2023.
ويجب تقديم ترشيحات الانتخابات للسنة المقبلة بحلول 18 نوفمبر.
(FRANCE 24 بالاشتراك مع وكالة فرانس برس)
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الفيفا#جياني إنفانتينو#كأس العالم#يويفا#الانتخابات الرياضية#كرة القدم