بوتين يزور جزراً انتزعتها روسيا من اليابان بالحرب العالمية الثانية
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجزر المتنازع عليها للمرة الأولى، في خطوة استفزازية لطوكيو التي ترفع اعتراضات دبلوماسية قوية. جاءت الزيارة لتأكيد المطالب الروسية بالأراضي وللاحتجاج على العقوبات اليابانية ضد روسيا بسبب غزو أوكرانيا.
زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس الجزر التي انتزعتها روسيا من اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية للمرة الأولى، مما أثار احتجاجات غاضبة من العاصمة اليابانية طوكيو.
استخدم بوتين الزيارة لإعادة تأكيد المطالب الروسية بالأراضي والاحتجاج على العقوبات المستمرة التي فرضتها اليابان على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا. وقال قبل يوم من الزيارة إن الادعاء الروسي بالجزر يمثل "واقعاً" تم "تدوينه في وثائق دولية".
أضاف بوتين: "نحن لا نهدد اليابان. ليس لدينا أي مطالب ضدها على الإطلاق. على العكس من ذلك، لدى اليابان مطالب إقليمية ضد بلدنا".
جاءت الزيارة بموازاة تمارين عسكرية كبرى الحجم نفذتها روسيا في البحار المجاورة، لتشكل بذلك أحدث تصعيد في التوتر بين البلدين. تستهدف روسيا بضغوطها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، التي تتصف بمواقفها الدفاعية الحازمة وانتقادها الحاد لموسكو وتولت منصبها العام الماضي. عملت تاكايتشي على تعزيز أكبر توسع دفاعي لليابان في فترة ما بعد الحرب، وسعت لتقوية العلاقات مع الولايات المتحدة.
انتقدت تاكايتشي الزيارة يوم الخميس قائلة إن اليابان كررت تحذيراتها للقادة الروس من البقاء بعيداً عن الجزر، المعروفة باسم "جزر كوريل الجنوبية" في روسيا و"الأراضي الشمالية" في اليابان. ووصفتها بأنها "جزء من أراضي اليابان الأصيلة، تاريخياً وبموجب القانون الدولي".
قالت تاكايتشي للصحفيين إن زيارة بوتين "تؤلم مشاعر الشعب الياباني وغير مقبولة على الإطلاق". وأعلنت وزارة الخارجية اليابانية يوم الخميس أنها استدعت السفير الروسي للاحتجاج على الزيارة.