الفيبي تداهم منزل إريك سوالويل في تحقيق بتهم اعتداء جنسي
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي
داهمت السلطات الفيدرالية منزل النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل في واشنطن يوم الأحد في سياق تحقيق جنائي مستمر بشأن اتهامات اعتداء جنسي. وصادرت الأجهزة الفيدرالية أجهزة إلكترونية من سوالويل في مطار سان فرانسيسكو.
داهمت السلطات الفيدرالية منزل النائب الديمقراطي السابق إريك سوالويل في واشنطن يوم الأحد، في إطار تحقيق جنائي مستمر بشأن اتهامات اعتداء جنسي موجهة إليه.
وأفادت شبكة "سي إن إن" بأن عملاء فيدراليين صادروا أجهزة إلكترونية من سوالويل يوم السبت في مطار سان فرانسيسكو، نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيق. وأكدت عدة وسائل إعلام أخرى هذا التفتيش الفيدرالي، وكانت صحيفة "ديلي ميل" الأولى في الإبلاغ عن هذا النشاط الأمني.
لم يتمكن المحامون الذين مثلوا سوالويل من التعليق فوراً على الأمر. وينفي سوالويل اتهامات الاعتداء الجنسي الموجهة إليه.
استقال سوالويل من الكونغرس بعد مواجهته عدة اتهامات بالاعتداء الجنسي والسلوك غير اللائق، وهو ما أفشل حملته الانتخابية لمنصب حاكم الولاية. وقبل استقالته، تعرض سوالويل لضغوط ثنائية الحزب لكي يستقيل أو يواجه تصويتاً على طرده من الكونغرس.
قال سوالويل في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي في أبريل: "أعتذر بشدة إلى عائلتي وموظفي والناخبين عن الأخطاء في الحكم التي ارتكبتها في الماضي. سأدافع عن الاتهام الخطير والكاذب الموجه إلي. لكن يجب علي تحمل المسؤولية عن الأخطاء التي ارتكبتها فعلاً."
وكان سوالويل قد قال في وقت سابق، بشأن احتمال إقالته من الكونغرس: "طرد أي عضو في الكونغرس دون احترام الإجراءات القانونية الأساسية في غضون أيام من الإدلاء باتهام ما، أمر خاطئ. لكن من الخطأ أيضاً أن يكون ناخبوي مشتتي الانتباه عن واجباتي. لذلك أعتزم الاستقالة من منصبي في الكونغرس."
جاءت استقالة سوالويل بعد إعلان لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب الأمريكي فتح تحقيق معه. وأعلنت هذه اللجنة ذات التركيبة الحزبية المتوازنة أنها ستحقق في "اتهامات مفادها أنه قد يكون انخرط في سلوك جنسي غير لائق، بما في ذلك تجاه موظفة تعمل تحت إشرافه المباشر".
أشارت شبكة "سي بي إس" إلى أن هذا التحقيق انتهى عندما استقال سوالويل، حيث تتمتع لجنة الأخلاقيات بـ "ولاية قضائية تقتصر على الأعضاء الحاليين والموظفين فقط".
فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقاً في سوالويل بعد استقالته، وفقاً لما أخبر به مصدر صحيفة "الغارديان" سابقاً.
بدأ انهيار سوالويل من كونه في الطليعة المرشحين لمنصب الحاكم إلى أن أصبح هدفاً للتحقيقات في أبريل. ونشرت صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" شهادة من موظفة سابقة لم تُفصح عن هويتها، زعمت فيها أنه اعتدى عليها جنسياً. كما نشرت شبكة "سي إن إن" تقريراً مماثلاً يتضمن اتهامات من ثلاث نساء أخريات، ادّعين أن سوالويل أرسل لهن رسائل نصية أو صوراً فاضحة دون موافقتهن.
رفضت الفيبي التعليق على التفتيش. ولم ترد وزارة العدل فوراً على طلب للتعليق.
كشف البيت الأبيض يوم الإثنين عن وثائق مصنفة بخصوص تحقيق أجرته الفيبي في علاقة سوالويل المزعومة برجل يُشتبه في أنه جاسوس منذ أكثر من عشر سنوات. وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن مدير الفيبي كاش باتيل كان يدفع بقوة نحو الكشف عن ملفات هذا التحقيق.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#إريك سوالويل#الفيبي#اعتداء جنسي#الكونغرس#الديمقراطيون#الفضيحة السياسية