سياسةمتوفر بالإنكليزية

بعد انتخابات صربيا.. السياسة الخارجية تتراجع ولا بأس

أطاحت حركة طلابية غير حزبية في انتخابات 25 أكتوبر بحزب حاكم يملك ماكينة محسوبية محكمة، وركّزت خطتها على تطهير مؤسسات الدولة. وأثارت مواقفها من كوسوفو، وإن جاءت متوازنة، قلق بعض جيران صربيا.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Crisis Group٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٣ م
بعد انتخابات صربيا.. السياسة الخارجية تتراجع ولا بأس
Crisis Group
19
ماركو بريليك، الخبير في مجموعة الأزمات الدولية، يقرأ التداعيات المحتملة للانتخابات الصربية الأخيرة على السياسة الخارجية.

شكّلت الانتخابات التي شهدتها صربيا يوم الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول سابقة غير مألوفة، إذ أطاحت حركة غير حزبية يقودها طلاب الجامعات وأساتذتهم بحزب حاكم يملك ماكينة محسوبية محكمة التشغيل. ونشر الطلاب خطة عمل يغلب عليها الطابع العملي المعقول، وتركّز في معظمها على تطهير مؤسسات الدولة بعد عقد أو أكثر من سيطرة الحزب المغادر للسلطة عليها. غير أن مواقف الحركة في السياسة الخارجية أقلقت بعض جيران صربيا.

ولنبدأ بكوسوفو، التي تعدّها بلغراد منذ زمن طويل جزءاً من أراضيها، وعرقلت انضمامها إلى الأمم المتحدة، وسعت إلى التلاعب بشؤونها عبر دعم الأقلية الصربية فيها. وكانت الحركة الطلابية قد أصدرت في مايو/أيار مذكرة وصفت فيها كوسوفو بأنها "جزء لا يتجزأ ولا يجوز التنازل عنه من جمهورية صربيا"، لكنها خففت هذا الطرح بالتأكيد على ضرورة التحرك "حصراً ضمن التيارات المعقدة للمجتمع الدولي". وتعتمد خطة العمل صياغة مشابهة جداً.

ويمثّل القول إن كوسوفو صربية موقفاً راسخاً يحظى بإجماع واسع في المجتمع الصربي منذ زمن طويل.

شارك المقال

الوسوم#صربيا#كوسوفو#انتخابات#الحركة الطلابية#البلقان#السياسة الخارجية
المصدر الأصلي: Crisis Group

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته