وافقت إيران على السماح لعدد من ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز، بعد طلبات متكررة من بغداد. جاء قرار طهران عقب زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للعراق، حيث كان الحصول على هذا الإذن من أبرز مطالب بغداد.
وافقت إيران على السماح لعدد من ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز الحيوي، وذلك بعد طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات دبلوماسية متعددة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" يوم السبت.
أشارت الوكالة إلى أن الحصول على موافقة خاصة لمرور الناقلات العراقية كان يشكل أحد الملفات الرئيسية التي طلبتها بغداد خلال زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف للعراق.
وفي سياق متصل، أصدرت دمشق بياناً احتجاجياً على غارة إسرائيلية شنتها على موقع عسكري سوري جنوب غربي العاصمة، أسفرت عن إصابة شخص واحد يوم السبت، في الثاني من سلسلة هجمات إسرائيلية خلال أسبوع واحد.
وقالت الخارجية السورية في بيان لها: "يشكل هذا العدوان انتهاكاً فاضحاً لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ويندرج ضمن سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية".
واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتز السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك، وهو المنسق الأمريكي الأول لملف سوريا، بتقديم تصريحات "مليئة بعدم الدقة" بشأن الغارة الإسرائيلية على قاعدة عسكرية سورية قرب الحدود التركية.
وأكد كاتز عبر منصة إكس أن إسرائيل زودت "الجهات المخولة في الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية" قبل تنفيذ الضربة، مؤكداً أن تصريحات باراك "تتناقض مع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه بشأن مرتفعات الجولان".
من جانب آخر، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن مسؤولاً عسكرياً إيرانياً طالب قطر بنقل طياري إيرانيين محتجزين لديها إلى مستشفى على اليابسة، محتجاً بأنهم يوضعون في ظروف احتجاز على الماء وأنهم يعانون "حالة صحية سيئة".
وقال محمد باقرزاده، قائد لجنة البحث عن المفقودين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إن الموقع الذي يحتجز فيه الطياران غير مناسب، وطالب بإرسال لجنة الصليب الأحمر الدولية سيارة إسعاف جوية إلى قطر لتسريع نقل المحتجزين الجرحى والمرضى إلى إيران.
وفي ملف الترميم، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية المتخصصة بقطاع الطاقة أن إصلاح محطة تكرير الغاز "جنوب بارس 14"، التي استهدفتها غارة إسرائيلية في يونيو من العام الماضي، وصل إلى نسبة 70 في المائة من الإنجاز.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة نفط وغاز بارس توراج دهقاني إلى أن المحطة ستستعيد عملياتها بالكامل بنهاية السنة الحالية، وأن القسم المتضرر سيعاد دمجه كلياً في دورة الإنتاج.
على الصعيد الدبلوماسي، تصاعدت التوترات بين تركيا وإسرائيل الجمعة بعد أن أعلنت أنقرة سعيها للحصول على مذكرة اعتقال دولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متهمة إياه بـ"الإبادة الجماعية" في إطار اعتراضها على قافلة مساعدات موجهة لقطاع غزة. ورد مكتب نتنياهو بتهمة تركيا بالنفاق والازدواجية في المعايير.
وفي سياق صراع الرسائل بين واشنطن وطهران، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل باغايي إن الإعلان الأمريكي عن عقوبات اقتصادية جديدة على إيران المقرر يوم الاثنين يمثل "ادعاء بسيادة خارج الاختصاص الإقليمي على كل دول الأمم المتحدة المستقلة".
وأنذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الأخرى بـ"عواقب اقتصادية" إذا قدمت "أي شكل من أشكال الحياة" لإيران، معرباً الجمعة عن أن واشنطن تراقب "تطورات الوضع" في المنطقة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#إيران#العراق#مضيق هرمز#الشرق الأوسط#الصراع الإسرائيلي#العقوبات الأمريكية