دولي🌐 Available in English٢٢ آب ٢٠٢٦

جهاز تنظيم الإعلانات البريطاني لا يحقق في معرض العقارات الإسرائيلي

جهاز تنظيم الإعلانات البريطاني لا يحقق في معرض العقارات الإسرائيلي
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

كشفت وسائل إعلام أن جهاز تنظيم الإعلانات في بريطانيا لم يفتح تحقيقاً في معرض عقارات روّج لممتلكات في مستوطنات إسرائيلية غير قانونية، رغم طلب الحكومة البريطانية ذلك. اعترفت منظمو المعرض بأن العقارات المعروضة تقع في مستوطنات، لكنهم أرجعوا الأمر إلى "خطأ".

كشفت وسائل إعلام متخصصة أن جهاز تنظيم الإعلانات في المملكة المتحدة (ASA) لم يفتح تحقيقاً في معرض العقارات الإسرائيلي الكبير، الذي أحالته الحكومة إليه للتحقيق.

قالت وزيرة الخارجية البريطانية السابقة إيفيت كوبر في البرلمان في السادس عشر من يونيو إن الوزراء طلبوا من جهاز تنظيم الإعلانات التحقيق "بشكل عاجل" في المعرض الذي أقيم قبل يوم واحد في معبد إدجوير يونايتد سيناجوج بلندن.

قبل ذلك بيوم، نشرت وسائل إعلام تقارير توثق ترويج عقارات في مستوطنات إسرائيلية غير قانونية خلال الحدث.

لكن الجهاز الحكومي المستقل أشار إلى أنه لم يتلقَّ أي شكاوى توفر له أساساً قانونياً للتحقيق، وأضاف أنه سيفتح تحقيقاً إذا قُدمت له أدلة على ترويج عقارات في مستوطنات غير قانونية.

جاء في تصريح كوبر البرلماني: "طلبنا منهم التحقيق بعاجلية وأن يطمئنونا بأنهم سيطبقون جميع القوانين والقواعس والإرشادات ذات الصلة في حالة وجود أي دليل على الإعلان أو الترويج لعقارات في مستوطنات غير قانونية في هذا المعرض أو أي معرض آخر".

اعترف منظمو المعرض، بعد تقارير إعلامية متعددة، بأن عقارات في مستوطنات إسرائيلية تمت ترويجها خلال الحدث، مؤكدين أن ذلك حدث "بالخطأ".

وفقاً لمصادر مطلعة، كتب كل من هاميش فالكونر، وزير في وزارة الخارجية البريطانية، وإيان موراي، وزير في وزارة الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة، خطاباً إلى الجهاز المختص في الرابع عشر من يونيو. طلبوا فيه فحص أي أدلة على الإعلان أو الترويج لعقارات في مستوطنات غير قانونية للتأكد من الامتثال للقانون والقواعد البريطانية.

غير أن جهاز تنظيم الإعلانات يتمتع باستقلالية كاملة في اتخاذ قرار بشأن فتح تحقيق رسمي من عدمه.

نشرت وسائل إعلام في يونيو صوراً لكتيبات ومنشورات وزعت في المعرض تروج لعقارات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتسوّق شركات لها صلات بمستوطنات غير قانونية.

شارك مطورو كفار إلداد في المعرض، حيث روجوا لمستوطنة كفار إلداد غير القانونية جنوب بيت لحم، ومستوطنة تنة أومريم غير القانونية بالقرب من الخليل.

قدمت شركة تيفوخ شيلي الإسرائيلية الكبرى للعقارات إعلانات لمشاريع في معالي أدوميم، وهي مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة إياها "مشروعاً مثيراً جديداً على بُعد عشر دقائق من القدس".

قدمت شركة "جيروسالم ريل إستيت" إعلانات لمشاريع في الحي الفرنسي وراماة إشكول، وهما مستوطنات غير قانونية في شرق القدس المحتلة.

انتقادات لجنة الجمعيات الخيرية

أصدرت لجنة الجمعيات الخيرية البريطانية، قبل أسبوع، بياناً انتقدت فيه أمناء ومسؤولي معبد إدجوير يونايتد سيناجوج بلندن على استضافتهم المعرض.

أعلنت اللجنة أنها قررت إعادة النظر في قرار سابق بإغلاق ملف متابعة يتعلق بالجمعية الخيرية.

قالت اللجنة في بيانها لوسائل إعلام: "إذا طرأت أي مخاوف جديدة بشأن الجمعية، فسننظر في تصعيد التدخل التنظيمي".

وأضافت: "نتشاطر القلق حول التأثير المحتمل، بما في ذلك على الثقة العامة، من قيام جمعيات خيرية مسجلة بمساعدة نشطة في تطوير أو توسيع المستوطنات غير القانونية في فلسطين. كما نؤكد بوضوح أنه لا يجوز إساءة استخدام مقرات الجمعيات الخيرية.

تبيّن من التحقيق الأولي أنه رغم الشكوك التي أبداها أمناء الجمعية بخصوص المعرض، وقرار الجمعية ككل بعدم السماح به في أحد مبانيها، فإن الأمناء سمحوا بإقامته في إحدى المعابد وفشلوا في وضع ضوابط وآليات كافية للتأكد من الالتزام بشروط الحجز".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#بريطانيا#مستوطنات إسرائيلية#الإعلانات#فلسطين#العقارات#الاحتلال
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته