أعلن المفاوض الإيراني الأول محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى تستجيب الولايات المتحدة لشروط الاتفاق المؤقت، بما فيها رفع الحصار البحري والعقوبات وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة. في السياق نفسه، استأنفت السعودية تحميل النفط من داخل المضيق، مما يعكس تطورات متسارعة في المنطقة.
أعلن المفاوض الإيراني الأول محمد باقر قاليباف يوم الثلاثاء أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى تستجيب الولايات المتحدة لشروط الاتفاق المؤقت بين الجانبين. وشمل الشروط التي طالب بتحقيقها رفع الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية، وكذلك تحرير الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية.
في تطور متزامن، أفادت مصادر تجارية وبيانات شحن أن شركة السعودية للنفط الخام "أرامكو" استأنفت تحميل النفط من داخل مضيق هرمز الأسبوع الماضي، مع انتظار ناقلات إضافية للتحميل بينما تعرض الشركة حمولات من الخام الثقيل.
على صعيد آخر، تعرضت قاعدة أبو الظهور العسكرية المهجورة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا لقصف جوي مبكراً يوم الثلاثاء. وأفاد مصدر أمني أن الضربات استهدفت المدرج والمخزنات، ونقلت قناة النبأ السوري عن مصدر عسكري غير معروف القول إن الضربات الإسرائيلية الثماني استهدفت مدرج المطار، مما أسفر عن أضرار مادية في البنية التحتية دون خسائر في الأرواح.
انتقدت وزارة الخارجية السورية الهجوم، ووصفته بأنه "غير مبرر". كما أدانت الهجوم قائلة إن "طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري صباح اليوم بثماني غارات".
من جانبه، انتقد المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توم باراك الضربات، حيث كتب على منصة "إكس" قائلاً: "إن غارات إسرائيل المؤكدة على قاعدة أبو الظهور تشكل تصعيداً غير ضروري لا يعزز الاستقرار الإقليمي"، مضيفاً أن واشنطن تشجع جميع الأطراف على "إعطاء الأولوية للحوار المنطقي على حساب المزيد من الحوادث العسكرية".
في الأثناء، أفادت وكالة "يونايتد كينغدم ماريتايم تريد أوبريشنز" أن ناقلة شحنت منطقة مضيق هرمز تعرضت لإصابة مقذوف غير معروف المصدر، مما تسبب في أضرار بحجرة المحرك وإصابة أحد أفراد الطاقم. وأسعفت حرس السواحل العماني بقية الطاقم.
في اليمن، أعلنت وسائل إعلام الحوثيين أن الحركة التي تدعمها إيران استهدفت مصفاة نفط أرامكو في منطقة جازان بجنوب السعودية بعدد من الطائرات بدون طيار، ردّاً على ما وصفتها بـ "انتهاكات المجال الجوي" فوق محافظات صعدة وحجة باليمن.
وفي سياق سياسي أوسع، اتصل الرئيس الإماراتي برئيس الولايات المتحدة للتباحث حول الوضع في منطقة الشرق الأوسط، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية. وقال متحدث قطري إن اتفاقاً حول مضيق هرمز سيمهد الطريق أمام محادثات أمريكية - إيرانية إضافية.
على جبهة أخرى، تعهدت حماس بالالتزام باتفاق غزة المدعوم من الولايات المتحدة بعد لقاء المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر مع قيادة إسرائيلية بشأن الضغط على الحركة حول نزع السلاح. وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم إن الحركة "ملتزمة بهذه العملية المتفق عليها"، مضيفاً أن "الجانب الإسرائيلي لم يعطِ الوسطاء الموافقة الواضحة على خريطة الطريق حتى الآن".
في سوريا، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن ثلاثة أشخاص قتلوا في انفجار بسبب غير معروف في محطة توليد كهربائية حرارية في مدينة بانياس على الساحل المتوسطي. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مسؤول صحي إقليمي قوله إن الانفجار وقع في محطة التوليد الحرارية، والتحقيقات جارية حول أسبابه.