طاقةمتوفر بالإنكليزية

سوكار تراهن بـ1.65 مليار دولار على طفرة الغاز الصخري الأمريكي

أبرمت شركة النفط والغاز الأذربيجانية الحكومية «سوكار» صفقة مع شركة «كومستوك» للاستحواذ على حصص في أصولها بتكوين هينزفيل الصخري وإحدى شركاتها التابعة للبنية التحتية، بقيمة 1.65 مليار دولار. وتأتي الصفقة في وقت قد تتعدل فيه توقعات نمو الطلب على الغاز في الولايات المتحدة، بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي وتصاعد المعارضة لمراكز البيانات.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Oil Price٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٥ م
سوكار تراهن بـ1.65 مليار دولار على طفرة الغاز الصخري الأمريكي
Oil Price
19
أبرمت شركة النفط والغاز الحكومية الأذربيجانية «سوكار» صفقة مع شركة «كومستوك» للاستحواذ على جزء من أصولها في تكوين هينزفيل الصخري، وعلى إحدى شركاتها التابعة في مجال البنية التحتية. وتبلغ قيمة الصفقة 1.65 مليار دولار.

تشمل الصفقة حصة قدرها 20% في أصول «كومستوك» القديمة في هينزفيل، وحصة قدرها 15% في أصول «غرب هينزفيل»، إضافة إلى 15% من الحصة الأغلبية التي تملكها «كومستوك» في شركة «بيناكل غاز سيرفيسز» المتخصصة في خدمات البنية التحتية للغاز.

تأتي الصفقة في ظل توقعات واسعة الانتشار بنمو متواصل في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي، وبخاصة في الولايات المتحدة، مع سباق شركات التكنولوجيا الكبرى لبناء مراكز البيانات والتوسع في مجال الذكاء الاصطناعي.

غير أن هذه التوقعات قد تحتاج إلى بعض التعديل بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، إذ حقق عدد من المرشحين الذين خاضوا حملاتهم على أساس كبح انتشار مراكز البيانات فوزاً كاسحاً. وتصاعدت المعارضة لمراكز البيانات في جميع الولايات التي تكثر فيها، ويتركز قلق المعارضين أساساً على استهلاكها الكبير للطاقة، وما قد يترتب على ذلك من ارتفاع فواتير الكهرباء على الجميع.

قال براندن ستاينهاوزر، الاستراتيجي الجمهوري السابق والرئيس التنفيذي لتحالف الذكاء الاصطناعي الآمن، لشبكة «NBC News»: «كانت مراكز البيانات مطروحة في صناديق الاقتراع، وقد مُنيت بهزيمة ساحقة. فقرارات الوقف المؤقت لاقت شعبية كبيرة، بينما كانت مراكز البيانات غير محبوبة على الإطلاق، وقد اتضح ذلك بجلاء في ولايات ومجتمعات مختلفة».

ومع ذلك، يُرجَّح أن يظل الطلب على الغاز الطبيعي قوياً نسبياً حتى لو تباطأ بناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة. فعلى الرغم من تراجع خفض الانبعاثات عن واجهة الاهتمام في الآونة الأخيرة، بعدما زاحمته مخاوف نقص النفط والغاز المرتبطة بالحرب، فمن المرجح أن يعود هذا الملف إلى طاولة النقاش في مؤتمر المناخ «COP31» الذي يُعقد الأسبوع المقبل. ويُنظر إلى الغاز على نطاق واسع بوصفه أبسط بديل لتوليد الكهرباء بالفحم، إذ يوفر طاقة أساسية مستقرة بمعدلات تلوث وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون أقل بكثير.

شارك المقال

الوسوم#سوكار#كومستوك#الغاز الصخري#هينزفيل#مراكز البيانات#الغاز الطبيعي
المصدر الأصلي: Oil Price

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته