ترمب يعتبر مضيق هرمز أراضي أمريكية وإيران ترفض شروطه
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه يعتبر مضيق هرمز الاستراتيجي "أراضي أمريكية في الوقت الراهن"، وأشار إلى أن إيران تود التفاوض لكنها غير مستعدة لقبول شروطه. ردت طهران بوصف العقوبات الاقتصادية الأمريكية الجديدة بأنها "إعلان حرب" على جميع الأمم.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه "يعتبر مضيق هرمز أراضي أمريكية في الوقت الراهن"، مؤكداً أن إيران "تود إجراء صفقة، لكنها غير مستعدة لقبول الصفقة الصحيحة برأيي".
ردت وزارة الخارجية الإيرانية بلسان المتحدث باسمها إسماعيل بغايئي، واصفة أحدث العقوبات الاقتصادية الأمريكية على طهران بأنها "إعلان حرب" على جميع الأمم، ذاهبة إلى أن هذه الإجراءات تتجاوز نطاق حرب اقتصادية تقليدية على دولة واحدة.
خلال تجمع انتخابي بولاية كارولينا الجنوبية لدعم السيناتور دارلين غراهام، سخر ترمب من القيادة الإيرانية، قائلاً إن الدولة تفتقد بحريتها وقوتها الجوية وأنظمتها الرادارية ومعداتها التقنية ومنشآتها الصناعية. أضاف أن "قادتهم اختفوا، مجموعة القادة الثانية اختفت، وأجزاء من المجموعة الثالثة اختفت أيضاً".
واصل ترمب انتقاده بقول ساخر: "إنها مشكلة حقيقية. إنها الدولة الوحيدة في العالم التي لا أحد يريد أن يكون رئيساً فيها. يقولون: من يريد أن يكون رئيساً؟ لا، أنا لا أريد. هذه مشكلة نوعاً ما".
أكرر ترمب في تصريحاته أن إيران ضعيفة اقتصادياً وعسكرياً، مؤكداً أنها "تود" التفاوض مع واشنطن. بيد أن وزير الخارجية الإيراني رد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محذراً من أن خطط ترمب للحرب الاقتصادية "مصيرها الفشل".
من جانبه، قال روس هاريسون، الزميل الأول في معهد الشرق الأوسط، إن استخدام ترمب لمصطلحات عسكرية مثل "يوم النورماندي" لوصف الضغط الاقتصادي على إيران، من غير المرجح أن يجبر طهران على الاستسلام. ذكر هاريسون أن الإيرانيين يعيشون بالفعل في حالة "يوم نورماندي" اقتصادي منذ إعادة فرض عقوبات الضغط الأقصى بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي لعام 2015.
أضاف أن الصين تظل المصدر الأكثر أهمية لدعم إيران، لكن استهداف هذا الترابط ينطوي على مخاطر كبيرة لواشنطن. وأشار إلى أن السؤال الحقيقي ليس عن الإنفاذ، بل ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لدفع ثمن تعطيل العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، خاصة مع اقتراب قمة بين الرئيس شي جين بينج وترمب في واشنطن في الشهر المقبل.
وفي سياق متصل، أدانت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة الجيش الإسرائيلي على ما توصفه بالهجمات على غزة. قالت المفوضية إن قتل ما لا يقل عن 22 فلسطينياً في غزة بين 13 و19 أغسطس/آب، بينهم نساء وأطفال، "قد يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
أثارت المفوضية بشكل خاص قلقها إزاء "نمط" الهجمات على موظفي الشرطة والمنشآت الشرطية في غزة، بما فيها هجوم على مقر الشرطة البلدية في مدينة غزة الأربعاء الماضي أسفر عن مقتل ثمانية ضباط وفتاة في الثالثة عشرة من عمرها. وأوضحت أن 18 هجوماً إسرائيلياً على موظفي الشرطة عبر غزة منذ يناير/كانون الثاني أسفرت عن مقتل 77 فلسطينياً، من بينهم ستة أطفال وأربع نساء.
من جهتها، انتقدت فرانتشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، آخر حوادث القتل في الضفة الغربية. وصفت ألبانيزي الجيش الإسرائيلي بأنه "الأكثر لاأخلاقية"، مشددة على أن الحرب تشنّ وسط تجاهل كامل لحقوق الضحايا وحقهم في الحياة وتقرير المصير.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#ترمب#إيران#مضيق هرمز#العقوبات الاقتصادية#الشرق الأوسط#الصراع الإسرائيلي الفلسطيني