تشهد أوروبا الموجة الحرارية الخامسة هذا الصيف، حيث ارتفعت درجات الحرارة في مناطق فرنسية إلى 40 درجة مئوية. وتمتد تأثيرات هذه الحالة المناخية القاسية إلى محيطات العالم التي حققت درجات حرارة متوسطة قياسية.
تعاني أوروبا في الوقت الراهن من الموجة الحرارية الخامسة التي تجتاح القارة هذا الصيف، وتشهد مناطق واسعة منها ارتفاعاً حاداً في درجات الحرارة. وفي فرنسا تحديداً، تصل درجات الحرارة في بعض المناطق إلى 40 درجة مئوية.
وتتجاوز تداعيات هذا الطقس القاسي الحدود البرية؛ فمحيطات العالم تعاني أيضاً من تأثيرات التغير المناخي الشديد. وأظهرت المقاييس أن متوسط درجات حرارة البحار العالمية بلغ رقماً قياسياً العام الماضي، حين وصل إلى 21 درجة مئوية.
وتسلط هذه التطورات المقلقة الضوء على خطورة الأحوال المناخية المتطرفة وتأثيراتها المتسارعة على البيئة والمحيطات. وتقدم إيما هوارد بويد، رئيسة لجنة تقييم مخاطر الحرارة الوطنية في معهد جرانثام بجامعة لندن للاقتصاد، رؤية أعمق حول هذه الظواهر المناخية المثيرة للقلق.