حركة الناقلات عبر هرمز تنهار والسعودية تبحث عن مسارات بديلة
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
انخفضت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز بشكل حاد إلى أربع سفن فقط يوم الخميس، مقابل متوسط يومي يبلغ 16 ناقلة، وذلك مع إغلاق السعودية خطاً أنابيب رئيسياً نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر. تلجأ المملكة الآن إلى بيع ملايين البراميل من النفط الخام في السوق الفورية لتحميلها خارج المضيق عبر خليج عمّان، تفادياً للتهديدات المتزايدة من الحوثيين المتحالفين مع إيران.
كشفت بيانات الشحن عن تراجع حاد في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، حيث تم رصد أربع سفن فقط دخلت الخليج الفارسي أو غادرته يوم الخميس، مقابل متوسط يومي بلغ 16 ناقلة. ثلاث سفن دخلت الخليج وواحدة غادرت المضيق، وفقاً لبيانات أولية من "كبلر" التي استشهدت بها وكالة رويترز.
التراجع الحاد يعكس تزايد الحذر بين مالكي الناقلات والمصدّرين، خاصة بعد تصعيد الهجمات على الناقلات هذا الشهر والتهديدات المتواصلة من الحوثيين المتحالفين مع إيران في البحر الأحمر، بالإضافة إلى الإغلاق المؤقت لخط الأنابيب الرئيسي الذي يربط الشرق والغرب في السعودية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام لا تعكس حركة السفن التي أطفأت أنظمة تحديد مواقعها تفادياً للكشف أو أن تصبح هدفاً للهجمات.
على الرغم من استعادة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز لما يتراوح بين نصف وثلثي المستويات السابقة للأزمة وفقاً لتقديرات المحللين وخدمات تتبع الأقمار الصناعية، فإن الحركة تبقى أقل من مستويات ما قبل الأزمة. وساءت الأوضاع مع سيطرة الحوثيين على جزر استراتيجية في مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر.
لكن المفاجأة تأتي من خارج مضيق هرمز، حيث شهدت حركة الناقلات ارتفاعاً ملحوظاً. عمدت السعودية إلى بيع ملايين البراميل من النفط الخام في السوق الفورية لتحميلها على ناقلات أخرى في خليج عمّان بعيداً عن مضيق هرمز. اضطرت المملكة لهذه الخطوة بعد إغلاقها الخط الأنابيب البري الرئيسي الذي كان يساعدها على تجاوز المضيق.
تبيع السعودية هذه الشحنات للتحميل في الشهرين الحالي والمقبل على سفن أخرى خارج مضيق هرمز. وهذا يعني أن المشترين لن يرسلوا ناقلاتهم إلى الخليج الفارسي عبر هرمز، بل سيقومون بتحميل البضائع من خلال تحويلات من سفينة إلى أخرى في خليج عمّان، مما يقلل المخاطر والتأخيرات المرتبطة بالعبور عبر المضيق المتوتر.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#النفط#السعودية#مضيق هرمز#الطاقة#الشحن البحري#البحر الأحمر