حركة الملاحة بمضيق هرمز تنهار مع تصعيد الحرب الإقليمية
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
انخفضت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أرقام تاريخية متدنية مع تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط، حيث عبرت سبع سفن فقط المضيق خلال 24 ساعة بدلاً من المعدل الأفقي البالغ 15 سفينة يومياً. وفي ظل تعطيل الملاحة والضربات على ناقلات النفط وتهديد الحوثيين، ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو الماضي.
شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفاضاً حاداً، حيث عبرت السفن المضيق في أيام الأسبوع الماضي بأعداد أقل كثيراً من المعتاد. وبحسب بيانات تتبع السفن الأولية من شركة كبلر، لم تعبر سوى سبع سفن فقط المضيق خلال الـ 24 ساعة الماضية، بواقع سفينتين متجهتين للخارج وخمس متجهات للداخل، مقابل معدل أفقي يبلغ 15 سفينة يومياً في الأيام العشرة السابقة.
تقتصر هذه البيانات على السفن التي فعّلت أنظمة تحديد المواقع الخاصة بها. لكن المحللين يعتقدون أن عدد السفن التي تعطّل أنظمتها لتجنب الكشف والاستهداف في المضيق أعلى بكثير، حيث يفضل أصحاب السفن والمشترون تعطيل أنظمة تحديد الهوية التلقائي (AIS) لتجنب أي تهديد.
مع تجدد الاشتباكات وتكثيف الضربات على ناقلات النفط وظهور تهديدات جديدة من الحوثيين الموالين لإيران في البحر الأحمر، تستهدف الشحنات السعودية، أصبح أصحاب السفن والدول المصدّرة للنفط أكثر حذراً في عبور المضيق الحيوي.
على صعيد الأسعار، قفز النفط فوق علامة 100 دولار للبرميل هذا الأسبوع، وبدا أن التداولات مسارة نحو إغلاق الأسبوع فوق هذه العتبة للمرة الأولى منذ شهر مايو الماضي. وتشير التطورات الجارية على الأرض والتطورات الدبلوماسية إلى أن آفاق محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران أصبحت أكثر تباعداً مما كانت عليه قبل أسابيع قليلة.
في هذا السياق، يقول محللو السلع بمصرف آي إن جي، وارن باترسون وإيفا مانثي، إن صلابة أسعار النفط تعكس تقييماً جديداً من السوق لمدة وشدة النزاع، وإدراكاً متزايداً للتهديدات المتراكمة على الإمدادات الإقليمية. وأضافا أنه على الرغم من استمرار تدفق كميات كبيرة عبر مضيق هرمز، فإن هذه التدفقات تبقى أقل كثيراً من مستويات ما قبل الحرب، مما يعكس الهشاشة المتزايدة للوضع.
تقدّر معظم الدراسات أن كميات النفط الخام والمنتجات البترولية التي تغادر المضيق تبلغ حوالي 10 ملايين برميل يومياً، منها 9 ملايين برميل من النفط الخام. لكن هذه الكميات تمثل نصف مستويات ما قبل اندلاع الحرب فقط، بينما تواجه أسواق المنتجات البترولية الوسيطة ندرة شديدة في الإمدادات، مما يزيد الضغط على أسواق مشتقات الديزل الضيقة أساساً.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#مضيق هرمز#الملاحة البحرية#أسعار النفط#الحرب في الشرق الأوسط#الحوثيون#الأمن البحري