انتهت مهلة المراجعة البرلمانية الإلزامية في 22 أغسطس دون تحرك من الكونغرس لوقف القرار، ما يمهد الطريق أمام الإدارة الأمريكية لشطب سوريا من القائمة بعد 47 سنة تقريباً. يأتي القرار بعد انهيار نظام الأسد في ديسمبر 2024 والسعي الأمريكي لإعادة علاقات مع السلطات الانتقالية السورية.
ستُشطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب التابعة للولايات المتحدة بعد ما يقارب 47 سنة من إدراجها.
انتهت فترة المراجعة البرلمانية الإلزامية البالغة 45 يوماً في 22 أغسطس الماضي دون أن يتحرك الكونغرس لمنع هذه الخطوة. والخطوة الوحيدة المتبقية هي نشر قرار الإلغاء رسمياً في السجل الفيدرالي من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو.
صنفت واشنطن سوريا دولة راعية للإرهاب في 29 ديسمبر 1979 بسبب دعمها للإرهاب الدولي في عهد الرئيس حافظ الأسد. ظلت هذه التصنيفات سارية خلال فترة حكم بشار الأسد وسنوات الحرب الأهلية السورية.
أخطر الرئيس دونالد ترامب الكونغرس في 8 يوليو بنية إدارته إلغاء التصنيف، مؤكداً أن حكومة سوريا لم تدعم الإرهاب الدولي خلال الأشهر الستة السابقة والتزمت بعدم القيام بذلك.
يأتي هذا القرار بعد انهيار نظام الأسد في ديسمبر 2024، وفي سياق محاولات واشنطن إعادة صياغة علاقاتها مع السلطات الانتقالية السورية.
تعاونت حكومة الرئيس أحمد الشرقاوي مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب، وانضمت إلى التحالف العالمي لهزيمة تنظيم داعش في نوفمبر 2025.
ستصبح سوريا الدولة الأولى التي تُشطب من القائمة منذ السودان في 2020. أما إيران وكوريا الشمالية وكوبا فستبقى على القائمة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#سوريا#الولايات المتحدة#الإرهاب#السياسة الخارجية#الشرق الأوسط#العلاقات الدولية