طاقةAvailable in English

الهند تنفي تعرضها لضغوط أمريكية بشأن شراء النفط الروسي

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
الهند تنفي تعرضها لضغوط أمريكية بشأن شراء النفط الروسي
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

نفى وزير النفط الهندي هاردييب سينغ بوري أن تكون الولايات المتحدة قد مارست ضغوطاً على بلاده لخفض وارداتها من الخام الروسي، مؤكداً أن قرارات شركات التكرير الهندية تحكمها الاعتبارات الاقتصادية. ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الهند إلى زيادة مشترياتها من الخام الشرق أوسطي الذي بات أكثر توافراً وأفضل سعراً.

قال وزير النفط الهندي هاردييب سينغ بوري، يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لم تمارس ضغوطاً على الهند لخفض وارداتها من النفط الخام الروسي، وذلك في وقت تراجعت فيه شحنات الخام الروسي إلى ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع الواردات من الشرق الأوسط.

وأوضح الوزير، في فعالية صناعية، أن مشتريات الهند من الخام الروسي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأسعار والخصومات وتكاليف الاستيراد لمختلف الأنواع.

وردّاً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن قد ضغطت على نيودلهي لخفض وارداتها من الخام الروسي، قال المسؤول، وفق ما نقلته رويترز: "لم أشعر بأي ضغط مطلقاً".

وبحسب الوزير، تتجه شركات التكرير الهندية حالياً إلى شراء كميات أكبر من الخام الشرق أوسطي، الذي ازدادت توافره وباتت أسعاره أكثر ملاءمة مقارنة بالأنواع الروسية.

وأضاف بوري: "مهما قال الناس أو فعلوا، فإنه يستند في نهاية المطاف إلى مصلحتهم الذاتية".

وشهدت واردات الهند من النفط الخام القادمة من الشرق الأوسط انتعاشاً في سبتمبر، لتعود إلى مستويات ما قبل الحرب مع ارتفاع حجم الشحنات الخارجة من المنطقة. في المقابل، أدى التنافس الصيني على النفط الروسي إلى تراجع واردات الهند منه.

وقفزت واردات الهند من النفط الخام من الشرق الأوسط إلى 2.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، بزيادة 32% مقارنة بأغسطس، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها رويترز الأسبوع الماضي.

وظلت روسيا أكبر مورد منفرد للنفط الخام إلى الهند في سبتمبر، غير أن وارداتها منه تراجعت بنسبة 14% مقارنة بأغسطس، لتبلغ 1.8 مليون برميل يومياً في الشهر الماضي. وانخفضت حصة النفط الروسي في واردات الهند النفطية إلى 33.5%، بعد أن كانت 46.6% في أغسطس.

وبعد حرمانها من النفط الإيراني، لجأت الصين إلى الخام الروسي، لتنافس الهند مباشرة على إمدادات النفط الروسي، ما دفع الأسعار إلى الارتفاع.

وتقلص الهند وارداتها من النفط الروسي منذ فترة، إذ كانت الاعتبارات الاقتصادية دائماً المحرك لمشتريات شركات التكرير الهندية، ولم تكن الأسابيع القليلة الماضية استثناءً من ذلك.

وتخفض الهند وارداتها من النفط الروسي مع ارتفاع سعر خام الأورال، الخام الروسي الرئيسي المحمّل من موانئ البلطيق، حتى بات يعادل أسعار الخامات الشرق أوسطية. وقد ازدادت توافر هذه الخامات في الأسابيع الأخيرة مع عودة التدفقات عبر مضيق هرمز.

شارك المقال

الوسوم:#الهند#النفط الروسي#النفط الخام#هاردييب سينغ بوري#واردات النفط#مضيق هرمز
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته