الأمم المتحدة: ثمة «نافذة فرصة» للسلام في الكونغو الديمقراطية
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
الصورة
غلاف تحريري آمن
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن إن هناك «نافذة فرصة» للسلام في شرق الكونغو الديمقراطية، رغم أن الوضعين الأمني والإنساني ما زالا يتدهوران. ودعا الأطراف كافة إلى ترجمة تعهداتها إلى إجراءات قابلة للتحقق.
قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن إن هناك «نافذة فرصة» للسلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة غنية بالمعادن تعاني من صراعات مستمرة منذ عقود.
وقال هوانغ شيا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى منطقة البحيرات العظمى المتضررة، يوم الثلاثاء، إن مساري السلام اللذين تقودهما الولايات المتحدة وقطر حققا «تقدماً ملحوظاً».
لكنه أضاف أنه «رغم هذا الجهد الدبلوماسي المتواصل، ما زال الوضع الأمني والإنساني في شرق الكونغو الديمقراطية يتدهور».
وتتواصل الاشتباكات في المنطقة بين أطراف عدة، من بينها حركة 23 مارس (M23) المسلحة المدعومة من رواندا، والجيش الكونغولي، ما دفع إلى سلسلة من المساعي الدبلوماسية الدولية.
وشدد هوانغ على «ضرورة اغتنام نافذة الفرصة المتاحة حالياً، والتي يتيحها تزايد توافق جهود السلام».
وقال: «إن هذه النافذة لا تبقى مفتوحة إلى أجل غير مسمى».
وأضاف: «لذلك أدعو جميع الأطراف إلى ترجمة تعهداتها إلى إجراءات قابلة للتحقق، وإلى بناء الثقة بالأفعال لا بالبيانات والتصريحات».
وكانت الحكومة الكونغولية وحركة 23 مارس قد وقّعتا في الدوحة في يوليو/تموز 2025 التزاماً بوقف إطلاق النار. كما أضفت الكونغو الديمقراطية ورواندا الطابع الرسمي على اتفاق سلام توسطت فيه الولايات المتحدة، وذلك في ديسمبر/كانون الأول في واشنطن العاصمة.
غير أن القتال ما زال متواصلاً على الأرض.
وعُقدت في أغسطس/آب جولة جديدة من المحادثات في سويسرا، شارك فيها ممثلون عن الولايات المتحدة وقطر والاتحاد الأفريقي.
وقال هوانغ إن الأمم المتحدة ستيسّر اجتماعاً في 18 أكتوبر/تشرين الأول في العاصمة الزامبية لوساكا، يضم وزراء الدفاع في بوروندي والكونغو الديمقراطية وأوغندا ورواندا وتنزانيا.